رابط إمكانية الوصول

logo-print

"نجوت من الموت بأعجوبة، بعدما أقدم أحد الإرهابيين على تفجير قنبلة أمام مخفر الشرطة الذي كنت أعمل فيه سنة 1993، والحمد لله لم يصب أحد بأذى، لكن، تلك الحادثة أثّرت في حياتي بشكل كبير ومساري المهني أيضا، ولا زلت أدفع ثمنها إلى غاية اليوم.

كنت مفتش شرطة سنوات الإرهاب الأعمى، عملت بإخلاص ووفاء، تقديرا لمهنة اخترتها طواعية.

أعيش اليوم دون مأوى، مشردا في الشوارع، أقتات من الصدقات، دون مد يدي لأحد، كما أنني لم أتزوج بعد، وأنا أقترب من الستين.

مررت بمرحلة صعبة بعد تلك الحادثة، وأصبت بنوبة نفسية حادة، اضطررت وقتها إلى ترك العمل، وهمت في الأرض بحثا عن علاج لحالتي النفسية، وترددت على الأطباء من حسابي الخاص.

ما حز في قلبي، أن الإدارة الوصية، لم تكلف نفسها عناء التكفل بعلاجي، أو على الأقل تسوية وضعيتي المهنية المعلقة إلى اليوم، إذ لم يصدر أي قرار من الإدارة، سواء بالتسريح أو الاستفادة من عطلة مرضية، خاصة وأن الأذى لحقني أثناء أداء عملي.

أريد أن أوجه نداء إلى السلطات بالجزائر للنظر في وضعي، وتسوية ملفي، فأنا لم أعد احتمل حياة الشارع، وأرغب في تكوين أسرة، كغيري من الناس".

(بلحول، الجزائر)

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG