رابط إمكانية الوصول

logo-print

تونسية تتزوج لبنانيا مسيحيا.. وهذا ما قاله عنها مغردون


زواج السعيدي

عاد الجدل في تونس بشكل قوي خلال الأيام الأخيرة، حول مسألة زواج مسلمة من رجل من ديانة أخرى، خاصة وأن القانون التونسي لا يسمح بأن تتزوج امرأة مسلمة إلا بمسلم، وذلك بعد زواج عارضة الأزياء التونسية ريم السعيدي، من الإعلامي اللبناني وسام بريدي.

ففي تونس، يوجد قانون صادر عن وزارة العدل التونسية منذ عام 1973، يمنع زواج أي امرأة تونسية بأجنبي غير مسلم، كما تتم مطالبة من يرغبون في الزواج، بشهادة تفيد بأن الزوج مسلم من أجل استكمال إجراءات الزواج، كما أنه لا يمكن تسجيل زواج تم إبرامه خارج البلاد، من دون هذه الوثيقة.

وأقيم حفل زواج السعيدي وبريدي مطلع هذا الشهر، كما حظي بمتابعة إعلامية واسعة من قبل وسائل الإعلام التونسية والعربية، إذ لم تأبه ريم السعيدي، بما ينص عليه قانون تونس، واختارت أن تستكمل زواجها من وسام بريدي، بعد أن كانا قد عقدا قرانهما في مدينة ميلانو الإيطالية خلال أغسطس المنصرم.

وحضر عدد من رجال ونساء السياسة والفن والإعلام هذا العرس، فيما نشر وسام بريدي، رسالة تهنئة، وجهها له رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الحريري.

وردت السعيدي على الجدل الذي أثاره زواجها، من خلال تدوينة نشرتها على صفحتها في "فايسبوك"، تقول فيها "ما يجمعه الله في الحب لا يمكن أن يفرقه إنسان"، على حد تعبيرها.

زواج السعيدي، تفاعل معه عدد من التونسيين، خاصة وأنه جاء مباشرة بعد دعوة رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي، رئيس الحكومة التونسية، يوسف الشاهد، ووزير العدل، غازي الجريبي، بالعمل مع مؤسسة رئاسة الجمهورية على تغيير القانون الصادر عن وزارة العدل التونسية سنة 1973، والقاضي بمنع زواج المرأة التونسية المسلمة بأجنبي غير مسلم.

هذه الدعوة التي جاءت بمناسبة عيد المرأة، رافقتها دعوة السبسي، للمساواة في الإرث بين الرجل والمرأة، وهو ما أثار تباينا في الآراء والمواقف بين التونسيين.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG