رابط إمكانية الوصول

logo-print

تداول مغردون تونسيون على نطاق واسع خبر ترحيل الأمير المغربي مولاي هشام من تونس باتجاه فرنسا الجمعة الماضي.

ورحلت السلطات التونسية الأمير المغربي من تونس، التي قدم إليها لإلقاء محاضرة في منتدى حول الانتقال الديمقراطي تشرف عليه جامعة ستانفورد الأميركية.

وتداولت وسائل إعلام، نقلا عن الأمير المغربي، أن الشرطة التونسية لم تقدم إليه أسبابا مقنعة لعملية الترحيل، وأبلغ من قبلها بأن القرار سياسي بحت.

وأثارت الخطوة التونسية موجة من التعليقات على الشبكات الاجتماعية، إذ اعتبر البعض أن الإجراء "مخالف لكل قيم الديمقراطية والحرية".

ورافقت عملية الترحيل موجة من الانتقادات للسلطتين التونسية والمغربية، وقال مغردون إن الخطوة تكشف "عدم اهتمام البلدين باحترام الحريات".

من جهة أخرى، يرى آخرون أن السلطات التونسية نجحت في تفادي أزمة دبلوماسية مع المملكة المغربية من خلال هذا الإجراء، على اعتبار أن علاقة القصر الملكي بالأمير هشام ليست في أفضل أحوالها.

وعادة ما تثير المواضيع المتعلقة بحرية التعبير جدلا واسعا في الأوساط السياسية والإعلامية وعلى وسائل التواصل الاجتماعي في تونس.

وسبق للحكومات التونسية أن تعرضت لانتقادات واسعة في كل مرة تعمد فيها إلى "محاولة التضييق" على عرض مسرحيات أو أفلام أو محاضرات وغيرها.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG