رابط إمكانية الوصول

logo-print

هؤلاء أبرز المؤيدين والمعارضين لرحيل بوتفليقة!


الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

أثارت قضية مرض الرئيس بوتفليقة وضرورة تطبيق المادة 102 من الدستور، الكثير من ردود الأفعال المؤيدة للمسعى والرافضة له.

وتقضي هذه المادة بإعلان شغور منصب الرئاسة في حالة استمرار المانع الصحي للرئيس مدة 45 يوما.

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات الجرائد والمواقع الإخبارية، مسرحا لانقسام مواقف صناع الرأي بالجزائر، بين مؤيد لفكرة تنظيم انتخابات رئاسية سابقة لأوانها وبين رافض لها.

إليك أبرز المطالبين برحيل الرئيس بوتفليقة، وأبرز المعارضين للفكرة:

أميرة بوراوي: لن أتوقف

هي طبيبة أمراض نساء وتوليد، عرفها الجزائريون بمعارضتها لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة رئاسية رابعة وهو على كرسي متحرك.

وبسبب "غياب معارضة سياسية حقيقية"، كما أكدت مرارا، عاودت أميرة الظهور هذه الأيام من خلال ارتدائها لقميص تطبيق المادة 102.

وتداولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي صور توقيفها من طرف الأمن بالموازاة مع انعقاد مجلس الوزراء الذي ظهر خلاله بوتفليقة.

أميرة بوراوي
أميرة بوراوي

حفيظ دراجي: نريد سماعك يا بوتفليقة

بعد مغادرته الجزائر، عرف أشهر معلق رياضي جزائري حفيظ دراجي، بانتقاداته للسياسة العامة للبلاد.

وطالب دراجي صراحة بسماع صوت الرئيس ورؤيته يتحدث على كاميرات التلفزيون الرسمي، أو تطبيق المادة 102 من الدستور.

جيلالي سفيان: مع تطبيق المادة 102

رئيس حزب جيل جديد طالب بإجراء انتخابات رئاسية مسبقة، بسبب المرض الذي قد يكون أصاب بوتفليقة.

جيلالي سفيان سجل حضوره بقوة خلال الفترة الأخيرة، على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ يدعو إلى تنظيم انتخابات رئاسية مسبقة، لـ"درء أي خطر قد يتهدد البلاد جراء تمسك محيط الرئيس بموقفه الرافض للفكرة".

نور الدين بوكروح: أين الجيش؟

عرف الرئيس السابق لحزب التجديد الجزائري، بنداءاته المتكررة لتدخل الجيش وحماية مؤسسات الدولة.

ولقيت نداءاته ردا من طرف الجيش من خلال افتتاحية "مجلة الجيش"، التي نقلت عن نائب وزير الدفاع قوله "انتهى وقت الانقلابات العسكرية"، في رد على مطالبة بوكروح بتدخل العسكر لحماية الدولة مما أسماه "سطو محيط الرئيس".

أحمد قايد صالح: لن أنقلب على الرئيس

هو نائب وزير الدفاع الجزائري ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، رفض بشدة فكرة تطبيق المادة 102 من الدستور، وأكد خلال تصريحات صحفية سابقة، أنه يقوم على مؤسسة تضطلع بحماية الوطن والحفاظ على استقراره فقط.

وعرف عنه رفضه تدخل الجيش في السياسة، إثر مطالبة البعض بذلك مثل بوكروح.

نائب وزير الدفاع الجزائري الفريق قايد أحمد صالح
نائب وزير الدفاع الجزائري الفريق قايد أحمد صالح

أحمد أويحيى: أنتم انتهازيون

هاجم الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، والوزير الأول، الأحزاب والشخصيات التي تطالب بتطبيق المادة 102 من الدستور، ويرى فيهم "انتهازيون".

وقال أويحيى، اليوم الأحد، في تصريح له، إن "دعاة تطبيق المادة 102 ليس لهم أي شغل سوى ملاحقة الرئيس"، متهماً المعارضة التي تطالب بانتخابات رئاسية مسبقة بـ"الانخراط في شبكة تسعى لاستغلال توتر الوضع الاقتصادي للجزائر".

أحمد أويحىى
أحمد أويحىى

جمال ولد عباس: أتركوه وشأنه

لم يترك الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني فرصة إلا ودعا من خلالها إلى دعم الرئيس بوتفليقة، الذي لم يمنعه مرضه -حسبه- من أداء مهامه في قيادة الدولة.

ويدعو رئيس حزب الأغلبية في البرلمان الجزائري الشعب، إلى عدم الإصغاء لدعاة تطبيق المادة 102، بل "يحلف يمينا" أن الرئيس في حالة صحية مستقرة وهو من يسير البلاد فعليا.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG