رابط إمكانية الوصول

logo-print

نشطاء تونسيون: العنف البوليسي عاد بقوة


سيارة تابعة للشرطة التونسية (أرشيف)

تداول مغردون على نطاق واسع، في الآونة الأخيرة صورا وأخبارا عن حادثتي عنف قالوا إن "الشرطة التونسية تقف وراءها".

واستهدفت الحادثتان مجموعة من الشبان بمحافظتي تونس والكاف شمال البلاد.

وتناقل مدونون صورا لشاب تونسي (مروان برهومي) بمنطقة باب سويقة بالعاصمة، قال هؤلاء إنه كان ضحية لعنف الشرطة.

وتبين الصور آثار عنف واضح وكدمات في جسد الشاب، وقال مغردون إن هذه الصور "تؤشر على عودة العنف البوليسي".

كما استنكر هؤلاء ما أسموه "تكرر الاعتداءات البوليسية على المواطنين"، داعين إلى ضرورة وقفها واحترام القوانين.

ونقلت المحامية والناشطة الحقوقية، مريم منور، على فيسبوك الصور وخبر إيقاف مجموعة الشبان في الكاف.

وفي شمال البلاد بمحافظة الكاف، "أوقفت الشرطة التونسية مجموعة من الشبان وتم تعنيفهم"، بحسب تدوينة للكاتب حمادي الخليفي كان موجودا مع المجموعة لحظة وقوع الحادثة.

وأدان نشطاء حقوقيون ما أسموه بـ"عودة العنف من قبل الشرطة التونسية"، وذكروا بعضهم بحوادث سابقة في هذا السياق.

من جهة أخرى، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية ياسر مصباح، لـ"أصوات مغاربية"، إن "الوزارة قد فتحت تحقيقيا في حادثة باب سويقة لتحديد المسؤوليات وستطلع الرأي العام قريبا بنتائجه الإدارية والعدلية".

وأضاف: "إن كان المواطن على خطأ سيتحمل المسؤولية، أما إذا كانت عناصر الشرطة على خطأ فإنها ستتحمل مسؤولية أفعالها".

وأحييت الحادثتين الأخيرتين، الجدل حول مشروع قانون زجر الاعتداءات على القوات المسلحة المعطل في البرلمان التونسي، وتقول النقابات الأمنية إنه ضروري لحماية أفرادها وتيسير القيام بمهامهم.

ويلقى هذا المشروع معارضة واسعة من قبل منظمات المجتمع المدني، التي تؤكد أنه يتضمن مجموعة من الفصول التي "تكرس لدولة ديكتاتورية وتتعارض مع ما جاء في الدستور الجديد".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG