رابط إمكانية الوصول

logo-print

جزائريون غاضبون والسبب: الغاز الصخري!


من احتجاجات المناطق الجنوبية بالجزائر ضد استغلال الغاز الصخري (أرشيف)

بدأت قضية استغلال الغاز الصخري بالجزائر تعود إلى الساحة، وسط حديث الحكومة عن مراجعة لقانون المحروقات، الذي سيتم بموجبه فتح المجال للتنقيب عن الغاز الصخري.

سبب تفاعل الجزائريين مع الموضوع تخوف من تأثير التنقيب على مصادر الماء الذي يستعملونه، إذ قد يلوث المجاري المائية.

خوف وترقب

ويترقب جزائريون عودة هذا الملف المثير للجدل، خصوصا أنه تسبب، قبل سنتين، في احتجاجات عارمة بالجنوب الجزائري .

ويتخوف جزائريون من تأثير عمليات التنقيب عن الغاز الصخري على المياه الجوفية، كما جاء في بعض الدراسات.

واعتبر مرتادو شبكات اجتماعية أن القضية تخص جميع الجزائريين، وليس المناطق الجنوبية فقط، مشيرين إلى أنها "تمس مستقبل الأجيال القادمة، وتتعلق بالاقتصاد الوطني للجزائر بأسرها".

ملف عالق

وزير الصناعة والمناجم الحالي، يوسف يوسفي، هو الذي كان على رأس وزارة الطاقة خلال موجة الاحتجاجات التي عرفتها المناطق الصحراوية. عاد يوسفي للتشكيل الحكومي، الأمر الذي رأت فيه منابر إعلامية مؤشرا لعودة ملف استغلال الغاز الصخري بالجزائر، فهل هذا الطرح صحيح؟

في نظر الخبير في الشؤون الاستراتيجية، إسماعيل معراف، "ليس لعودة يوسف يوسفي أو أحمد أويحيى أي علاقة بملف الغاز الصخري".

معراف يضيف، في حديثه مع "أصوات مغاربية"، أن الحديث عن "عودة الملف بعودة الرجلين مجرد تخمينات"، قائلا: "ملف الغاز الصخري لم يطوَ حتى يعاد فتحه".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG