رابط إمكانية الوصول

logo-print

الاعتداء على صحافي بتونس.. ومنظمات تدين الحادث


حمدي السويسي

أدانت منظمة "مراسلون بلا حدود" بشدة اعتقال الصحافي حمدي السويسي، وما اعتبرته "اعتداء من قبل الشرطة على الصحافي خلال تغطية اعتصام"، مطالبة في الوقت ذاته بإجراء تحقيق كامل ونزيه لمحاكمة المسؤولين.

وأفادت المنظمة، في بيان لها، بأن حمدي السويسي كان، في يوم الاثنين الماضي، يغطي اعتصاماً تضامنياً مع أستاذة اتهمتها أُسر بعض الطُلاب بالكُفر و"التأثير بشكل سلبي" على الأطفال، "فإذا بصحافي إذاعة ديوان أف.أم يتعرض لهجوم عنيف على أيدي مجموعة من عناصر الشرطة، رغم التعريف بنفسه كصحافي".

وأوضحت المنظمة أن السويسي، أُصيب جراء ذلك الاعتداء بجروح على مستوى الوجه والكتف قبل نقله إلى أحد مراكز الشرطة في صفاقس الجنوبية، حيث تم استجوابه لأكثر من ساعتين، بينما صودرت معداته.

وقال حمدي السويسي إن "الاعتداء كان على درجة لا تُصدَّق من العنف"، مضيفاً أن "عدوانية الشرطة زادت عندما أخطرتهم بأني صحافي، حيث بدا وكأن تغطية اعتصام جريمة".

وبينما أكدت "مراسلون بلا حدود" أنه "لا يوجد مبرر لاستخدام العنف ضد صحافي أثناء قيامه بوظيفته"، عبرت عن إدانتها الشديدة له، داعية في الوقت ذاته إلى فتح تحقيق بأسرع وقت ممكن لتسليط الضوء على ما "يمثِّل حادثاً غير مقبول في دولة ديمقراطية"، على حد تعبير البيان.

وأفاد المصدر ذاته، بأنه بعد وقت قصير من اعتقال صحفي إذاعة "ديوان أف.أم" التي تتخذ من صفاقس مقراً لها، "تم الاعتداء أيضاً على رئيس تحريرها مهدي بن عمر عندما توجه إلى مركز الشرطة للاستفسار بشأن إيقاف زميله السويسي".

وفي السياق ذاته، كانت النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين قد نددت بالاعتداء الذي طال الصحافيين في إذاعة "الديوان أف أم"، واصفة إياه ب"الخطير"، وطالبت وزارة الداخلية بفتح تحقيق في الغرض ومتابعة المسؤولين عنه.

كما عبرت النقابة عن استعدادها لدعم مسار مقاضاة المعتدين على حمدي السويسي ووضعها لمستشاريها القانونيين على ذمته.

أما المرصد الدولي لحقوق الإنسان، فقد أدان هو الآخر هذا الاعتداء، واعتبره "تعديا على حقوق الصحافي في نقل المعلومة"، فيما دعا "أعوان الأمن الى ضبط النفس نظرا لما تعيشه تونس في هذه المرحلة الحساسة"، على حد تعبيرها.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG