رابط إمكانية الوصول

logo-print

هل تحفظ الرباط "كرامة المغاربة" في معبر سبتة؟


نساء حمالات في معبر باب سبتة

بعد السقوط المتكرر لضحايا في معبر "باب سبتة"، الرابط بين مدينة الفنيدق المغربية ومدينة سبتة التي تصفها الرباط بـ"المحتلة من قبل إسبانيا"، تستعد الحكومة المغربية لاعتماد إجراءات جديدة للحد من هذه الحوادث.

هذه الإجراءات، تحدث عنها الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، مصطفى الخلفي، أمام عدد من الصحافيين، وقال إن "المغرب يعمل بشكل مستقل على دراسة واعتماد إجراءات لضمان كرامة المغاربة"، مضيفا أن "ما يقع في الحدود الاستعمارية بالنسبة إلينا لا يمكنه أن يستمر".

وشدد الخلفي على أن هذه الخطوة جاءت بشكل "مستقل وإرادي"، مشيرا إلى أن رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، يعمل مع القطاعات الحكومية على دراسة الموضوع، "ونأمل أن ترى هذه الإجراءات النور لتضمن حلا جذريا للمشاكل التي سبق أن أدت لحوادث مؤلمة ومؤسفة تمثلت في وفيات".

ففي التاسع والعشرين من أغسطس الماضي، سادت البلاد حالة من الحزن والغضب بعد وفاة مغربيتين، جراء تدافع على مستوى معبر "طاراخال" الحدودي، المعروف بـ"باب سبتة".

وتعليقا على الإجراءات الحكومية المنتظرة، اعتبر رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان، محمد بنعيسى، أن "أي حلول ترقيعية من طرف الحكومة بخصوص المعابر الحدودية لسبتة أو مليلية، فيما يخص ظاهرة التهريب وما يرتبط بها من معاناة وانتهاكات حقوقية ضد النساء الحمالات والأشخاص في وضعية إعاقة، قد تؤدي إلى تأزيم الوضع أكثر".

وأكد بنعيسى، في تصريح لـ "أصوات مغاربية، على أنه "كان من المفروض أن تقوم الحكومة بإغلاق المعبر نهائيا بعد موت 4 نساء، والبحث عن حلول جذرية لمشكل المعبرين بتنمية المنطقة".

ولم يتوقف بنعيسى عند هذا الحد، بل ذهب إلى التأكيد بأن "سبتة ومليلية وضعهما خاص، فهما مغربيتان بحكم التاريخ والجغرافيا وأن أي حل كيفما كان نوعه يجب ألا يخرج عن مطلب استعادتهما وتصفية الاستعمار"، على حد تعبيره.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG