رابط إمكانية الوصول

logo-print

بسبب الجزائر.. جدل حول الجولة المغاربية لـ 'إدوارد فليب'!


الوزير الأول الفرنسي إدوار فيليب

أفادت وسائل إعلام جزائرية، نقلا عن جريدة لوموند، بأن الوزير الأول الفرنسي "إدوار فيليب" سيشرع في زيارة كل من المغرب وتونس بداية شهر أكتوبر.

ولفتت الصحف ذاتها، إلى غياب اسم الجزائر من قائمة البلدان التي سيزورها الوزير الأول الفرنسي، في إطار زيارته المغاربية، رغم التئام لجنة المتابعة المشتركة رفيعة المستوى الجزائرية-الفرنسية، بحر هذا الأسبوع.

ومنذ انتخاب الرئيس الفرنسي الجديد، "إيمانويل ماكرون"، لم يزر أي مسؤول فرنسي الجزائر باستثناء الأمين العام لوزارة الخارجية الفرنسية "موريس غوردال مونتاني"، الذي سلم الوزير الأول الجزائري رسالة من نظيره الفرنسي إدوار فيليب.

وفي نظر المحلل السياسي أكلي تومي، فإن "جولة إدوار فيليب في المنطقة قد تكون لمساعي خاصة بتونس والمغرب، دون الجزائر".

وتابع"ربما سيزور الجزائر كذلك، لكن لم يتمكنوا من الإعلان عن ذلك، إلى حين التأكد مع السلطات بالجزائر"، ثم يستدرك "بل ربما سقط اسم الجزائر سهوا من مقال لوموند.. كل الاحتمالات واردة".

ويرى المتحدث ذاته أن علاقات "ماكرون" بالجزائر جيدة، خصوصا عندما كان مرشحا، مذكرا بالتصريح الذي كلفه زوبعة من الانتقادات في فرنسا حيث اعتبر "احتلال الجزائر جريمة ضد الإنسانية".

ومن جهة أخرى، يرى أستاذ العلاقات الدولية بجامعة قسنطينة بلحمري أحسن، أن "تدعيم العلاقات مع الجزائر، كان دائما من أولويات الحكومات الفرنسية، مذكرا بتصريح وزير الخارجية الجزائري الأسبق، رمطان لعمامرة، الذي وصف "ماكرون" بصديق الجزائر خلال حملته لرئاسيات فرنسا الأخيرة.

يذكر أن رؤساء فرنسا اعتادوا بدء زياراتهم المغاربية، من الجزائر، على غرار "نيكولا ساركوزي" و"فرانسوا هولاند"، لكن "ماكرون"، غيّر التقليد وبدأ بزيارة الجارة المغرب.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG