رابط إمكانية الوصول

logo-print

زايدة بن يوسف ..جزائرية صوّرت رؤساء ومشاهير أميركا


الفنانة زايدة بن يوسف

أشهر مصورة جزائرية في نيويورك، هي زايدة بن يوسف، من بين زبائنها الرئيس الأميركي "ثيودور روزفلت"، و"جروفر كليفلاند"، والممثلة الأميركية الشهيرة "إليزي ليزي" .

هاجرت رفقة عائلتها إلى نيويورك قادمة من لندن عام 1895، ولدت زايدة بن يوسف يوم 21 نوفمبر 1862، وهي رابعة أخواتها، من أب جزائري يسمى مصطفى موسى بن يوسف، وأم ألمانية تُدعى "آنا كيند" من برلين.

التصوير بداية الشُّهرة

اتجهت إلى التصوير عام 1896، كانت في الـ 28 من العمر عندما اختصت في البورتريه، مبتعدة عن التصوير التقليدي الذي يعتمد على الخلفيات الاصطناعية، حيث ركّزت على الإضاءة، وكانت من أوائل المبدعين في هذا الفن.

وفي أبريل 1896، نشرت مجلة "كوسموبوليتان" صورتين التقطتهما زايدة، إحداهما عُرضت في معرض دولي أقيم وقتها في العاصمة البريطانية لندن.

واعتمدت زايدة بن يوسف على ابتكار نوع جديد من التصوير الفوتوغرافي، ما أدى إلى اتساع شهرتها في نيويورك وخارجها.

معارض وسفر

سافرت إلى عواصم عدة في العالم لعرض انتاجها من الصور الفوتوغرافية، فقد زارت اليابان وكوبا وهولندا وفرنسا وسانت بيترسبورغ وغلاسكو، وخلال سفرها إلى آسيا التقطت صورا للفن المعماري في اليابان، والمرأة الآسيوية.

كما عرضت صورها الفوتوغرافية، خصوصا البورتريه والربورتاج في عواصم عالمية، أبرزت من خلالها مهارات واحترافية في التصوير، واهتمت مجلات وصحف من أميركا في ذلك الوقت بإنتاجها.

زبائن بدرجة رؤساء

كان "تيودور روزفلت" الذي أصبح فيما بعد الرئيس الـ 26 للولايات المتحدة الأميركية، من بين الذين التقطت لهم صور بورتريه، أثارت إعجاب الجمهور المتذوق لهذا الفن على مدار العقود التي تلت تلك المرحلة.

كما كان جروفر كليفلاند الرئيس الـ 22والـ 24 للولايات المتحدة الأميركية، من الذين قدموا لأخذ صورة بورتريه من زايدة بن يوسف، التي اشتهرت في ذلك الوقت كفنانة صور فوتوغرافية محترفة، كما قدمت إلى استديو تصوير زايدة، الممثلة الأميركية الشهيرة إليزي ليزي، بينما فضل الجنرال "ليونارد ليوو"، أخذ صورة بورتريه لدى زايدة بن يوسف، ساعات قبل أن يتوجه إلى كوبا لتنصيبه كحاكم مؤقت عام 1889.

التقاعد الزواج.. والرحيل

في عام 1909، استقرت بمسقط رأسها لندن لسنوات قليلة، قبل أن تسافر إلى مناطق من البحر المتوسط وجزر الكاريبي وكوبا، وذلك لالتقاط صور الطبيعة الساحرة، ومناظر مختلفة.

وفي سنة 1921، تم تسجيلها كفنانة متقاعدة، ضمن المسافرين في باخرة إلى جمايكا، وكان ذلك يعني أنها غادرت عالم التصوير، وفي عام 1930 تزوجت زايدة بن يوسف برسام، وبعد 3 سنوات على ذلك توفيت في مستشفى ببروكلين.

المصدر: أصوات مغاربية+ مواقع إخبارية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG