رابط إمكانية الوصول

logo-print

3 ملايين مسن في المغرب.. 2040 سيشيخ المجتمع!


مسنان يتجولان في أحد شوارع مدينة مغربية

3 ملايين و200 ألف هو عدد المسنين بالمغرب، وتبلغ أعمارهم 60 عاما وأكثر، بينما لم يكن عدد العجزة يتجاوز مليون فرد عام 1960.

واستنادا إلى دراسة أنجزتها وزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، بشراكة مع المرصد الوطني للتنمية البشرية، حول وضعية الأشخاص المسنين بالمغرب، فمن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم ليبلغ الضعف تقريبا بحلول عام 2030، وسيواصل الارتفاع ليبلغ أزيد من 10 ملايين بحلول عام 2050.

وتوقعت الدراسة كذلك أنه بحلول منتصف الأربعينات من الألفية الثالثة أن يفوق عدد الأشخاص المسنين عدد الفئة البالغة من العمر 15 عاما وأقل.

الدراسة التي قدمت نتائجها، صباح اليوم الأربعاء، بالرباط، بحضور كل من وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، بسيمة الحقاوي، ورئيس المرصد الوطني للتنمية البشرية، رشيد بلمختار، لفتت الانتباه إلى كون الشيخوخة تمس النساء أكثر من الرجال.

وتعتبر الدراسة أن عدم التوازن في نسب الشيخوخة بين الرجال والنساء ليس دائما إيجابيا بالنسبة للنساء، مبرزا أنهن في ظل هذا الوضع غالبا ما يصبحن أرامل ويقضين المتبقي من حياتهن وحيدات.

اقرأ أيضا: المسنون في المغرب.. رحلة عمر تنتهي بالفراغ

في السياق نفسه، كشفت الدراسة أن نسبة الأرامل من النساء تفوق بكثير نسبة الأرامل من الرجال، إذ تبلغ نسبة الأرملات من مجموع النساء المسنات 46 في المئة في مقابل 4.6 في المئة من الرجال المسنين هم أرامل.

عوامل عديدة تفسر هذا التفاوت المرتبط بتقدم النساء على الرجال في أمد الحياة، حسب ما يظهر في الدراسة، من بينها الزواج المبكر في صفوف النساء مقارنة بسن الزواج لدى الرجال.

وتضمنت الدراسة معطيات أخرى تشمل مجالات مختلفة ترصد واقع عيش المسنين في المجتمع المغربي. ومن بين تلك المعطيات، ما يهم المستوى التعليمي لفئة المسنين، إذ أن نسبة المتعلمين في أوساط هذه الفئة لا تتجاوز 27 في المئة.

وقد عبر عدد من المسنين عن شعورهم بالإقصاء الاجتماعي، وهو الشعور الذي يبدو أنه يتنامى أكثر مع التقدم في العمر، فمثلا 8.7 في المئة من الأشخاص البالغين 75 سنة فأكثر يشعرون بالإقصاء الاجتماعي في مقابل 6.6 في المئة من الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 60 و64 عاما.

وتوضح الدراسة أن الشعور بالإقصاء يسجل بين الأشخاص المسنين في المدن (8.8 في المئة) أكثر من القرى (5 في المئة).

مع ذلك توضح الدراسة أن أغلبية الأشخاص المسنين في المغرب يعيشون محاطين بأفراد من عائلاتهم، إذ أن 96.2 في المئة على الأقل يعيشون رفقة أشخاص تربطهم بهم علاقة قرابة أو زواج.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG