رابط إمكانية الوصول

logo-print

أرقام كبيرة تلك التي كشف عنها المندوب السامي للتخطيط في المغرب، أحمد الحليمي، حول عدد الفقراء، إذ بلغ مجموعهم، حسبه، أربعة ملايين مغربي، أي 11.7 في المئة من عدد السكان، موزعين على مختلف جهات البلاد.

ورغم هذا الرقم الذي ذكره الحليمي، في لقاء عرض نتائج دراسة حول الفقر بالمغرب وتخص سنة 2014، إلا أن دراسة المندوبية، وهي مؤسسة رسمية متخصصة في الإحصائيات، تؤكد أن الفقر بدأ يتراجع منذ سنة 2004، في حين أن القرى تبقى أكثر المناطق فقرا في المغرب، وفق الدراسة.

الأرقام التي كشفت عنها المندوبية تُبين أن نسبة الفقر تصل في مدن مغربية إلى مستويات كبيرة، إذ تتجاوز 20 في المئة من مجموع السكان بخمس مدن مغربية.

هذه المدن، التي تعاني أكثر من الفقر هي: فكيك، الواقعة شرق البلاد، والتي تصل نسبة الفقر فيها إلى 34.5 في المئة، تليها مدينة أزيلال بـ28.8 في المئة، ثم تاونات بـ23.4 في المئة، في حين تصل هذه النسبة في مدينة شيشاوة إلى 23.1 في المئة، والصويرة بـ22.1 في المئة.

في مقابل ذلك، هناك مناطق هي الأقل فقرا بالمغرب، وهي الصخيرات-تمارة، المحاذية للعاصمة الرباط، بنسبة 2.1 في المئة، ثم النواصر، ضاحية الدار البيضاء، بالنسبة نفسها، بالإضافة إلى إنزكان وآيت ملول بنسبة 2.3 في المئة، ثم سلا بنسبة 2.4 في المئة، في حين تصل نسبة الفقر في فاس 2.5 إلى المئة.

وكشفت الدراسة أن حوالي 480 ألف شخص يعيشون في وضعية فقر حاد، ويمثلون نسبة 1.4 في المئة من سكان المغرب.

اقرأ أيضا: الهوة بين الأغنياء والفقراء تتسع في المغرب.. أين الثروة؟

إلى جانب ذلك، تم تسجيل معدل انتشار كبير للفقر في صفوف سكان القرى، فمقابل 400 ألف فقير يعيشون بالوسط الحضري يوجد 2.4 مليون فقير بالمناطق القروية.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG