رابط إمكانية الوصول

logo-print

العثماني يلوح باستقالته.. ما الذي أغضب رئيس الحكومة؟


رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني

لفت رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، الانتباه إليه نهاية الأسبوع الماضي، بعدما لوح، خلال مناسبتين، باستقالته من الحكومة وحزب العدالة والتنمية.

خرجة العثماني تأتي عقب انتخابات تشريعية جزئية بكل من أكادير وتارودانت (جنوب المغرب) ودائرة بني ملال (وسط)، فشل العدالة والتنمية في الظفر بها، وأثارت نتائجها سجالات داخل بيت الإسلاميين.

أسماء عديدة داخل "البيجيدي" بدأت تنتقد النتائج المُحصل عليها، والتي وصفتها النائبة البرلمانية عن الحزب، آمنة ماء العينين، بـ"الكارثية".

النقاش الداخلي لحزب العدالة والتنمية دفع برئيس الحكومة ورئيس المجلس الوطني للحزب، سعد الدين العثماني، إلى التلويح بالاستقالة من الحكومة ومن الحزب كذلك.

وظهر ذلك في تغريدة على حسابه الرسمي بموقع تويتر، رابطا فرضية استقالته بـ"الحرص على وحدة الحزب"، حسب تعبيره.

وأشارت منابر إعلامية إلى أن سعد الدين العثماني عبّر مرة أخرى، وفي العالم الواقعي وليس الافتراضي هذه المرة، عن استعداده لتقديم استقالته من رئاسة الحكومة، وذلك خلال حديثه في الجلسة العامة لمؤتمر "البيجيدي" بمدينة مكناس أمس الأحد.

لاحقا، سيعود رئيس الحكومة الحالي لينشر تغريدة أخرى على حسابه بتويتر، مؤكدا "سعي الجميع إلى تجاوز كل الصعاب بأقصى درجة ممكنة من التوافق والشجاعة اللازمة"، قبل أن يوضح أن حزبه "لا يتساهل نهائيا في استقلالية قراره السياسي والحزبي".

المبرر، الذي ورد على لسان العثماني هذه المرة أيضا هو "الحفاظ عن وحدة وتماسك حزب العدالة والتنمية". الأمر الذي أثار نقاشات متباينة بين مرتادي الشبكات الاجتماعية، إذ دعا بعضهم العثماني إلى تنفيذ تهديده بالاستقالة.

كما شرعت تدوينات في التكهن بسيناريوهات "ما بعد العثماني"، في حالة تنفيذه لقرار الاستقالة.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG