رابط إمكانية الوصول

logo-print

تداول عراقيون مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي توجيه عميد كلية العلوم الإسلاميّة، بجامعة بغداد، محمد جواد محمد سعيد الطريحي، إلى الأقسام العلمية ووحدات الدراسات العلمية العليا والتدريسيين ولجنة السلامة الفكرية في الكلية بمنع الاستشهاد في الرسائل والأطروحات والمناهج التدريسية والكتب المساعدة بكلّ من ابن تيمية وابن قيم الجوزية وكذلك أي كتاب مثير للفرقة والتجزئة.

واعتبر البعض أنه بدأت الآن الحملة الفعلية لاجتثاث الفكر المتطرف من التعليم الديني، حيث تعاني البلاد بسبب هذه الأفكار من انتشار العنف والصراعات الطائفية، بينما رأى آخرون في القرار محاولة لإثارة الخلافات الإسلامية بين أبناء الطائفتين السنية والشيعية.

ويرى عادل خليل، وهو أكاديمي متقاعد، أن قرار عميد كلية العلوم الإسلاميّة قد يزيد الجدل حول الطريقة المناسبة لمواجهة الفكر المتطرف في المؤسسات التعليمية.

وقد اهتمت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقية بالتأكيد على تطويق أي خطاب يشجع على انتشار الفكر المتطرف أو المتشدد بغض النظر عن الجهة التي تسوقه، ونبذ أي خطاب يثير النعرات والخلافات الطائفية، في إشارة إلى أن الخطاب الأكاديمي العلمي لا بد يسمو فوق الطائفيات والإثنيات والمناطق المتكلفة فكريا.

ويقول المتحدث الرسمي للوزارة الدكتور حيدر العبودي إنّ" قرار عميد كلية العلوم الإسلاميّة بجامعة بغداد يخلو من أية إشارة لتوجيه من قبل وزارة التعليم العالي أو بمعنى أصح أنه لم يشر إلى مرجعتيه الوزارية".

ويضيف "بصراحة شديدة رغم أن القرار لم يصدر من الوزارة، إلاّ أن وظيفة الجامعات التعليمية دراسة المشكلات وتقديم حلول المناسبة للجهات المستفيدة سواء كان للمجتمع أو المؤسسات".

المصدر: موقع ارفع صوتك

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG