رابط إمكانية الوصول

logo-print

دراسة: ربع المغاربة مهددون بالفقر في أية لحظة


حي صفيحي بمدينة سلا شمال الرباط (2012)

85 في المئة من دخل الفقراء في المغرب يُصرف على التغذية، في حين أن 36 في المئة من دخل الأغنياء يُصرف على الخدمات والأسفار، كما أن الغني في المغرب يستهلك مادة الحليب عشرين مرة أكثر من الفقير.

هذه بعض المعطيات التي تضمنها تقرير صادر عن الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على الفقر الذي يخلده العالم في 17 أكتوبر من كل عام.

التقرير، الذي تتوفر "أصوات مغاربية" على نسخة منه، يشير إلى "غياب إحصائيات دقيقة ومضبوطة حول الفقر بالمغرب"، مبرزا بعض المعطيات منها أن حوالي 15 في المئة من السكان تحت ظروف الفقر.

يبرز التقرير أيضا أن نسبة 60 في المئة من مجموع الفقراء توجد بالعالم القروي، مردفا أنه "يمكن اعتبار 25 في المئة من إجمالي السكان مهددين بالفقر في أية لحظة".​

واستنادا إلى المصدر نفسه فإن نصيب المواطن المغربي من الناتج الداخلي، لا يتجاوز 4550 دولارا في السنة، وهو الرقم الضئيل مقارنة بالمعدل العربي والمعدل العالمي، واللذان يبلغان على التوالي، حسب التقرير، 6700 و9540 دولارا.

اقرأ أيضا: 4 ملايين فقير في المغرب.. أغلبهم في القرى

ويبرز التقرير "صمود مفهوم المغرب غير النافع أمام التحولات التي عرفها المغرب"، وذلك انطلاقا مما تشير إليه خارطة الفقر، وفق تحديد تقرير المنظمة الحقوقية، مضيفا أن "غنى بعض الجهات والمدن لم يساعد على تقليص دائرة الفقر".

وهنا يشير التقرير إلى أن "ترتيب سوس ماسة درعة الغنية بأنشطتها الفلاحية والسياحية وثروتها السمكية يبعث على الاندهاش"، كما أن "إحراز مدينة مراكش الرتبة الأولى كوجهة سياحية بالمغرب لم ينعكس إيجابا على الفقراء في تلك المدينة"، ينضاف إلى ذلك معاناة الدار البيضاء، التي تبدو فيها دائرة الفقر ضيقة، من جيوب فقر واسعة، وفق التقرير.

اقرأ أيضا: الهوة بين الأغنياء والفقراء تتسع في المغرب.. أين الثروة؟

من جهة أخرى يشير المصدر نفسه إلى تفاقهم البطالة، مضيفا أن هذا المعطى: "لا يعكس فقط عدم قدرة الدولة على توفير فرص عمل، لكن عجزها أيضا على تنفيذ سياسة واضحة لحل تلك المشكلة على المدى القريب".

المصدر: أصوات مغاربية وتقرير الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG