رابط إمكانية الوصول

logo-print

شاب يقود حكومة النمسا.. جزائريون: يحكمنا الشيوخ!


"سيباستيان كورز" ، رئيس الوزراء النمساوي

فجر انتخاب رئيس وزراء جديد في النمسا، مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر، على خلفية سنه الذي لا يتجاوز الـ 31 سنة، حيث ناقش الناشطون والمتابعون قضايا تشبيب الحكم.

وفي هذا السياق، كتب أحمد عاشور في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك " سيباستيان كورز، رئيس الوزراء النمساوي الجديد، 31 سنة. لماذا؟ لسبب واحد فقط، لأن مصطلح فخامته لا يوجد في ذهنياتهم، ومصطلحاتهم. الناس اللي تعرف معنى حب الوطن".

ساخرون: المسؤولية للشيوخ

وتعليقا على هذا المنشور، كتب المتابع المنور مشيرا إلى فقدان معايير الكفاءة في تولي المسؤولية، "لو يتقدم دكتور، أو حتى بروفيسور للانتخابات، يمرمدو واحد لا يملك من الشهادات إلا شهادة الميلاد".

وفي منشور آخر حول نفس الموضوع، علق متابعون على تعيين شاب صغير، "قدي ويبان صغير عليا، اواه المنصب هذا لازمو واحد كبير، ومجاهد وشعرو شايب، ما تبعوش الناس هاذو، يديوكم للواد"، كتب حسام معلقا بسخرية،.

"فهذا الوزير النمساوي، يبدو أصغر منه، رغم أنهما في نفس السن، لكن بعقلية المسؤولين الجزائريين، فإن منصب الوزير الأول يحتاج إلى شخص كبير السن، يكون من مجاهدي الثورة، ولابد للمواطنين أن لا يتّبعوا أولئك الصغار الذين يؤدون بهم للهلاك"، هذا ما أراد قوله حسام بمرارة.

88 سنة لتولي المسؤولية

بينما علق منير على المنشور " في الجزائر يجب أن يكون عمرك 88 سنة"، طبعا يقصد حتى تتوفر فيك شروط المسؤولية، يجب أن تكون شيخا طاعنا في السن.

وتطرق الناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي إلى الفرق بين قواعد وشروط المسؤولية في الغرب، وتلك المتعارف عليها في العالم العربي، وبحسرة واضحة في المنشور، كتب إبراهيم عن "الوزير الأول النمساوي، عمره لا يتجاوز 31 سنة لأنه غير عربي".

وحول ذات الموضوع كتب حفيظ دراجي، في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، عن الوزير الأول النمساوي البالغ من العمر 31 سنة، وعلق متابع " أمة معظم سكانها من الشيوخ يقودها شاب، والعكس عندنا !!!"، بينما كتب آخر "الدول المتقدمة بدأت بإدخال هاته العناصر الشابة لقيادة أوطانهم، مع كل الثقة التي وضعتها فيهم، أما نحن فمازالت الشيخوخة و التخريف محاطة بنا".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG