رابط إمكانية الوصول

logo-print

فنانون أحياء عند المغاربة رغم الرحيل.. تعرف عليهم


الفنان الراحل محمد الحياني

عدد كبير من الفنانين، نجحوا في كسب محبة المغاربة واحتلال مكانة متميزة في قلوبهم ظلوا محتفظين بها رغم رحيلهم.

هؤلاء بعض من هؤلاء الفنانين البارزين في مجال الموسيقى والغناء:

موحا أولحسين أشيبان

هو موحا أولحسين أشيبان، الذي اشتهر بلقب "المايسترو" والذي يقال إن الرئيس الأميركي رونالد ريغن هو من أطلقه عليه أواسط ثمانينيات القرن الماضي حين أحيى حفلا في مدينة الألعاب "والت ديزني" بالولايات المتحدة الأميركية.

ولد نواحي إقليم خنيفرة عام 1916. كان مولعا بالفن وأنشأ فرقة "أحيدوس" للرقص والغناء الجماعي الذي تشتهر به منطقة الأطلس المتوسط.

جال مختلف أنحاء العالم وقدم عروضه التي كانت تحظى بإعجاب كبير، وقد كان له أسلوب خاص في إدارة فرقته والتمايل مع الأهازيج وهو يحمل الدف.

توفي "المايسترو" في فبراير من عام 2016 في بيته بين أفراد عائلته عن عمر يناهز مئة عام.

محمد رويشة

ولد محمد رويشة عام 1950، بإقليم خنيفرة، غادر المدرسة مبكرا ودخل عالم الفن صغيرا، وبدأ في إحياء حفلات وهو طفل.

حاز رويشة محبة المغاربة ودخل قلوبهم بفنه وطبعه المتواضع الذي عرف به.

منذ بدايته اعتاد المغاربة رؤية رويشة مرفوقا بآلة "الوتار" التي كان يعزف عليها وهو يؤدي أغانيه بالعربية الدارجة والأمازيغية، والتي تتطرق لمواضيع مختلفة.

رحل رويشة في يناير من عام 2012، تاركا إرثا كبيرا ومهما من الأغاني التي أثرت في عدة أجيال، من بينها أغنية "إناس إناس" التي أعاد تقديمها الفنان المصري حمزة نمرة.

العربي باطما

عام 1948 رأى العربي باطما النور نواحي مدينة سطات، انتقلت أسرته وهو صغير للعيش في الحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء.

تمتع بمواهب عديدة من المسرح والسينما والكتابة والغناء. بدايته كانت في المسرح ولمع مع فرقة الطيب الصديقي التي قدم معها عدة مسرحيات.

في بداية السبعينيات أسس باطما رفقة أصدقائه فرقة "ناس الغيوان" التي تجاوزت شهرتها حدود المغرب.

بنمطها الغنائي الفريد وجرأتها في التطرق لعدد من القضايا الحارقة في تلك الفترة بأسلوب ذكي ينطوي على دلالات عميقة، حازت الفرقة إعجاب مختلف الفئات ونجحت في أن تكون لها مكانة متميزة في الساحة الفنية.

بين القصيدة والمسرح والسيرة تنوعت كتابات العربي باطما، فقد كان مولعا بالكتابة التي رافقته حتى في لحظات المعاناة مع المرض قبل أن يغادر الحياة في فبراير من عام 1997.

محمد الحياني

ولد محمد الحياني الذي لقب بـ"عندليب المغرب" عام 1945، بمدينة الدار البيضاء. ظهر ولعه بالغناء في سن صغيرة، ودرس في معهد الموسيقى بالرباط.

بدأ الغناء في فرقة الكورال قبل أن يقدم مجموعة من الأغنيات التي حظيت بنجاح كبير.

في بداية سبعينيات القرن الماضي قدم الحياني أغنية "راحلة" التي حققت نجاحا باهرا تجاوز حدود المغرب وجعلته واحدا من أهم وأشهر المطربين المغاربة.

تميز الحياني بصوته القوي العذب، كما كان يتميز بأناقته الدائمة.

توفي الحياني في أكتوبر من عام 1996، مخلفا رصيدا كبيرا من الأغاني الجميلة كـ"راحلة"، و"بارد وسخون"، و"يا سيدي أنا حر" وغيرها من الروائع التي ما تزال خالدة إلى اليوم.

المصدر: أصوات مغاربية + مواقع إخبارية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG