رابط إمكانية الوصول

logo-print

السجن لمعتقلي 'حراك العطش'.. فلماذا الاعتذار؟


سكان بزاكورة ينتظرون الحصول على الماء قرب ساقية عمومية

يوما واحدا على توجيه رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، الاعتذار إلى سكان مدينة زاكورة، بالجنوب الشرقي للمغرب، بسبب أزمة المياه وإقراره بمسؤولية الدولة عن تلك الأزمة، أصدرت المحكمة الابتدائية بزاكورة أحكاما بالحبس في حق مجموعة من المعتقلين على خلفية المسيرة التي شهدتها المنطقة يوم الثامن من أكتوبر الماضي والتي عرفت بـ"مسيرة العطش".

فاستنادا إلى ما تناقلته مجموعة من وسائل الإعلام المحلية، فقد أصدرت المحكمة الابتدائية بزاكورة، أمس الثلاثاء، أحكاما تراوحت بين أربعة أشهر وثلاثة أشهر وشهرين حبسا نافذا، بالإضافة إلى الغرامة المالية، في حق ثمانية معتقلين على خلفية تلك المسيرة.

وقد توبع المعتقلون، حسب ما أوردته مصادر، بتهم تتعلق بـ"الإهانة والاعتداء على موظفين عموميين أثناء قيامهم بعملهم نتج عنه إصابتهم بجروح"، و"إلحاق خسائر مادية بشيء مخصص للمنفعة العامة"، بالإضافة إلى "المشاركة في مظاهرة غير مصرح لها".

هذه الأحكام أثارت جدلا واسعا وموجة غضب بين مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أدانوا تلك الأحكام داعين إلى إطلاق سراح المعتقلين.

اقرأ أيضا: هل ستتفاقم أزمة الماء في المغرب خلال السنوات المقبلة؟​

وشهدت عدد من المناطق في المغرب، منذ بداية الصيف الأخير، احتجاجات سُميت بـ"ثورة العطش"، التي عرفتها بالخصوص الدواوير والقرى النائية للمطالبة بتوفير المياه الصالحة للشرب.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG