رابط إمكانية الوصول

logo-print

أثار تصريح للأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الجزائرية، جمال ولد عباس، تعاليق ساخرة من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أعلن أنه درس في ألمانيا مع المستشارة أنجيلا ميركل.

وجاء كلام ولد عباس في سياق جدل حزبي وشعبي، بشأن مصداقية العديد من التصريحات التي أدلى بها حول دوره في الثورة، وعلاقته بالرئيس، ودرايته بهوية المرشح القادم لرئاسيات 2019.

فارق السن 20 سنة بين ميركل وولد عباس

التصريح خصّه النشطاء بردود ساخرة، وفي هذا السياق علّق عبد الرحمن "ميركل درست الفيزياء في معهد الكانتوم، والفيزياء النظرية، وأنت تقول إنك طبيب؟".

أما محمد الطيب فقام بعملية حسابية لسن كلّ منهما، "تاريخ ازدياد آنجيلا ميركل، 17 يوليو 1954 أي 63 عاما، وتاريخ ازدياد ولد عباس 24 فبراير 1934، أي 83 عاما، فهموني كيفاه قرا معاها".

وبسخرية علق سامي "تخرّج في 1964 من ألمانيا، وهي تحصّلت على الباك في 1974. آمالا هو قرا الطب في الابتدائي معاها".

تعلّمت الديمقراطية في ألمانيا؟

وفي الفيديو الذي صرح فيه جمال ولد عباس، أنه درس مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في نفس الجامعة، كان يجلس شخصا إلى جانبه، أثار ملاحظة حكيم، الذي كتب معلقا "خلعني السيد اللي قاعد معاه، كيفاش ماضحاكش، الله يبارك".

أما محمد الطاهر فلم يشكك في مصداقية تصريح ولد عباس، بل تناول الأمر من وجهة نظر أخرى، إذ كتب مخاطبا إياه، "لكنك لم تتعلم، لا منها، ولا من ألمانيا البلد الذي درست فيه، الممارسة الديمقراطية الصحيحة!"، بينما اختصر خالد المشهد في الحكمة الشهيرة" شر البلية ما يُضحك".

وفي سياق ردود الأفعال الساخرة دائما، حوّل أحد النشطاء، تصريح جمال ولد عباس إلى سؤال ساخر" سؤال..من هو القائل درست مع ميركل؟

وأجاب عز الدين، "نفس الشخص الذي قال، أنا محكوم علي بالإعدام". أما ناشط آخر فكتب عن الفرق "بين أن تدرس مع آنجيلا ميركل، وأن تدرس في نفس الجامعة التي درست فيها".

وتضمنت أغلب التعليقات لهجة غاضبة وحادة، حملت عبارات مسيئة بحق الأمين العام لأكبر حزب سياسي في البلاد.

المصدر: الشبكات الاجتماعية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG