رابط إمكانية الوصول

logo-print

مغاربيون لعبوا لمنتخبات أوروبية.. هل تعرفهم؟


زين الدين زيدان

هم محترفون في كرة القدم من أبناء مهاجرين مغاربيين استقروا في الديار الأوروبية، ونالوا جنسيات هذه الدول، ما جعلهم يختارون حمل قمصان منتخبات بلدان المهجر.

وفي الوقت الذي قرر فيه عدد من اللاعبين المغاربيين تمثيل بلدانهم الأصلية، كثيرون أغرتهم أعلام الدول الأوروبية، ومنهم من تألق بشكل لافت مع هذه المنتخبات وتوج بأكبر البطولات العالمية.

نقدم لكم من خلال هذا التقرير بعض الأسماء التي سطع نجمها في سماء الكرة الأوروبية.

زين الدين زيدان

لا يمكن الحديث عن أفضل اللاعبين من أصول مغاربية، دون استحضار نجم الكرة الفرنسية، والمدرب الحالي لفريق ريال مدريد، زين الدين زيدان، الذي توج بعدد كبير من الألقاب العالمية، سواء من منتخب "الديوك"، أو الفرق التي حمل قميصها.

زيدان الذي لمع نجمه بشكل كبير في مونديال 1998 حينما قاد المنتخب الفرنسي للفوز باللقب على حساب البرازيل، رأى النور في الثالث والعشرين من يونيو 1972، في الجنوب الفرنسي، وتحديدا في مدينة مارسيليا، وسط عائلة جزائرية. وفي فترة المراهقة بدأ مشواره الكروي، ما جعله يحصل على لقب أفضل لاعب صاعد في فرنسا سنة 1994.

نجم الكرة الفرنسية تحول إلى إحدى أساطير اللعبة الأكثر شعبية في العالم، بعدما فاز مع فرنسا ببطولة أوروبا سنة 2000، وانتقل إلى فريق ريال مدريد قادما من يوفنتوس الإيطالي، وفاز معه بجميع الألقاب الممكنة، عدا لقب كأس ملك إسبانيا الذي ظل عصيا عليه حتى بعد أن أصبح مدربا للفريق قبل سنتين.

كريم بنزيما

كريم بنزيما، هو الآخر لاعب فرنسي من أصول جزائرية، من مواليد سنة 1987 بمدينة ليون الفرنسية، اختار اللعب لمنتخب "الديوك"، وبالرغم من أنه لم يفز بأي لقب دولي أو قاري مع المنتخب، إلا أنه بصم على نجاحات كبيرة رفقة فريقه الحالي ريال مدريد الإسباني، حيث فاز معه بجميع الألقاب الممكنة.

بنزيما، بدأ مساره الكروي مع فريق ليون الفرنسي، وبعد تقديمه لمستويات عالية رفقة الفريق، شارك لأول مرة في بطولة الأمم الأوروبية سنة 2008، قبل أن يجذب أنظار "نادي القرن"، وينضم للفريق المدريدي بعد سنة واحدة من البطولة، ولا يزال مستمرا مع الفريق بعد تجديد عقده إلى غاية سنة 2021.

عادل رامي

بالرغم من أن مسيرته الكروية عرفت نوعا من التذبذب، إلا أن عادل رامي، يعد من أبرز أعمدة خط الدفاع في المنتخب الفرنسي خلال السنوات الأخيرة.

رامي صاحب الأصول المغربية، اختار هو الآخر، تمثيل فرنسا بعد أن ولد في مدينة باستيا سنة 1985، إذ كانت بداية مشواره الرياضي مع نادي ليل، قبل أن ينتقل سنة 2011 لفريق فلنسيا، ثم خاض تجربة قصيرة لم تدم طويلا مع فريق آسي ميلان الإيطالي سنة 2014، قبل أن يعود من جديد لإسبانيا من جديد، لكن هذه المرة عبر بوابة فريق إشبيلية.

حاتم بنعرفة

اختار الجناح الأيسر حاتم بنعرفة، من أصول تونسية، أن يحمل قميص المنتخب الفرنسي، بعد أن رأى النور سنة 1987 في العاصمة باريس، ولعب لصالح عدد من الأندية الفرنسية.

بنعرفة بدأ مشواره الرياضي مع فريق ليون على غرار كريم بنزيما، قبل أن ينتقل إلى فريق أولمبيك مارسيليا، ثم بعد ذلك هاجر إلى إنجلترا، حيث لعب لصالح فريقي نيوكاسل وهال سيتي.

تجربته في إنجلترا لم تنجح، ما جعله يختار العودة إلى فرنسا من جديد، ويتألق مع فريق نيس، حيث حظى باهتمام فريق باريس سان جيرمان، الذي ضمه العام الماضي، إلى جانب كوكبة النجوم التي تعاقد معها الفريق الباريسي.

مروان فلايني

مروان فيلايني، نجم فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي من الأسماء المغاربية التي اختارت حمل القميص الأوروبي، من خلال المنتخب البلجيكي، بعد أن فشل الاتحاد المغربي للكرة في إقناعه بحمل قميص "أسود الأطلس".

ولد فيلايني سنة 1987، في العاصمة البلجيكية بروكسيل، بعد أن اختارت عائلة الاستقرار في أوروبا في ثمانينات القرن الماضي، في حين بدأ مساره الرياضي مبكرا سنة 1994 من بوابة فريق اندرلخت البلجيكي، وبعد سنوات مع الفريق البلجيكي، انتقل إلى نادي إيفرتون الإنجليزي، وبعد ذلك انتقل إلى مانشستر يونايتد.

المصدر: أصوات مغاربية + مواقع إخبارية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG