رابط إمكانية الوصول

logo-print

بـ16 فيلما.. حضور مغاربي بارز في أيام قرطاج السينمائية


الممثلتان التونسيتان منال حمروني ورشا بن معاوية خلال حفل افتتاح المهرجان

51 فيلما من أكثر من 20 دولة تتنافس في أربع مسابقات رسمية في إطار أيام قرطاج السينمائية في دورته الـ 28.

فقد افتتحت يوم السبت الدورة الحالية، التي تمتد على تسعة أيام، ويعرض خلالها أكثر من 180 فيلما في قاعات العاصمة تونس.

مشاركة لافتة

سجلت الدول المغاربية حضورا كبيرا في المسابقات الرسمية لهذه الأيام، إذ تشارك تونس بـ10 أفلام موزعة على المسابقات الأربع، فيما ينافس المغرب بـ3 أفلام والجزائر أيضا بـ3 أفلام.

وتتوزع مشاركات تونس بواقع فيلم وحيد في مسابقة الأفلام الوثائقية القصيرة، فيما تنافس بثلاثة أفلام في كل مسابقة من المسابقات الأخرى

وفي المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة الروائية، يسجل المغرب حضوره بشريطين سينمائيين من بين 14 فيلما، وهما "ضربة في الرأس" للمخرج هشام عسيري، وفيلم "وليلى" لمخرجه فوزي بنسعيدي.

كما تسجل الجزائر حضورها في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة بفيلم "في انتظار عودة الخطاطيف" لكريم موساوي، و"معركة الجزائر، فيلم في قلب التاريخ" لمخرجه مالك بن إسماعيل، و"رجل ومسرحان "لعيسى سليماني في المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة الروائية.

وتشهد الدورة غياب موريتانيا وليبيا، مقابل مشاركة مكثفة للسينما الأفريقية.

ويرى المخرج السينمائي ومدير الدورة السابقة من أيام قرطاج السينمائية، إبراهيم اللطيف، في تصريح لـ"اصوات مغاربية أن "الحضور المغاربي في هذه الدورة محترم خصوصا المشاركات التونسية والجزائرية والمغربية، فيما تغيب ليبيا وموريتانيا على الرغم من بعض التجارب الرائدة لهذه الدولة في بعض الأعمال السينمائية".

ويقول الكاتب الصحافي المختص في الشأن الثقافي، محمد المولهي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، إن "غياب ليبيا يعد أمرا طبيعيا، إذ لا تملك تقاليد سينمائية عكس الثالوث تونس والمغرب والجزائر، وبقيت تجربتها في السينما حكرا على بعض التجارب المهجرية التي لا تعكس عمق الواقع الليبي، لكن هذا لا ينفي وجود بعض المحاولات من قبل الشباب الليبي لبناء مشهد سينمائي مغاير".

أما بخصوص غياب موريتانيا، يقول المولهي: "توجد محاولات للظهور سينمائيا في موريتانيا، لكنها ما تزال في صف الهواة، ولم تقدم أفلاما جديدة ذات جودة فنية كبيرة خلال هذه السنوات"، مستدركا: "رغم ذلك نتوقع أن يكون لها حضور بارز في الفترة المقبلة، خاصة مع تأسيس مهرجان سينمائي دولي مهم للفيلم القصير في العاصمة نواكشوط".

حركية ثقافية كبرى

ويرى بعض النقاد أن أيام قرطاج السينمائية، التي تأسست في العام 1966، على يد السينمائي الطاهر شريعة، تساهم في خلق حركية ثقافية كبرى تغيب عن البلاد بقية السنة.

ويعتبر الكاتب الصحافي محمد المولهي أن أيام قرطاج السينمائية تسهم في تكريس حراك ثقافي كبير يبدأ من قاعات السينما، ليشع على الشوارع والمقاهي وغيرها من الفضاءات العامة.

ويشاطر المخرج إبراهيم اللطيف هذا الطرح، قائلا: "على الرغم من بعض التجارب والمحاولات السابقة، فإن الثقافة في تونس بقيت مرتبطة تمام الارتباط بالمواسم والمهرجانات والمناسبات الكبرى".

ويشير اللطيف إلى وجود "خلل آخر" فيما يتعلق بالحركة الثقافية التونسية، وهو مركزية الثقافة بتغييب المناطق والمدن الداخلية عن مثل هذه المناسبات الكبرى، في ظل عدم توفر بنية تحتية ملائمة تسهم في تنشيط القطاع الثقافي بها".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG