رابط إمكانية الوصول

logo-print

جزائريون في سجون ليبيا.. مغردون: أين الدولة؟


مهاجرون غير شرعيين في سفينة قبالة سواحل ليبيا

يطالب نشطاء جزائريون سلطات بلادهم بالتدخل لإنهاء ملف مهاجرين غير شرعيين بالسجون الليبية.

ويقبع عشرات الشباب الجزائريين، الذين حاولوا الهجرة إلى أوروبا عبر ليبيا، في سجن "زوارة" الليبي منذ قرابة 4 أشهر.

وكان هؤلاء الشباب قد حاولوا استغلال الوضع الأمني بليبيا، للعبور منها نحو أوروبا، وهو ما انتهى بالقبض عليهم من طرف القوات الليبية.

اقرأ أيضا: الشباب المغاربي.. العيش هنا أو الحلم بـ'الهناك'؟

وتتعقد أمور هؤلاء الشباب بسبب اشتباه السلطات الليبية في وجود متشددين مندسين بينهم قادمين من بؤر توتر بالشرق الأوسط، وهو ما يجعل إطلاق سراحهم أمرا يحتاج إلى تحريات وأبحاث طويلة.

وينشر بعض المسجونين صورا لهم على مواقع التواصل الاجتماعي، ليطمئنوا عائلاتهم بالجزائر.

واحتج نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي على عدم تدخل الحكومة الجزائرية في الملف، رغم مناشدة عائلات المحتجزين للسلطات من أجل التدخل دبلوماسيا، يقول بعض المدونين.

وكانت الصحافة الجزائرية تناقلت، الصيف الماضي، رسالة استنجاد شاب جزائري، محتجز بسجن ليبي إثر إيقافه من طرف خفر السواحل، وهو يحاول الانتقال عبر الساحل إلى أوروبا رفقة عدد من المهاجرين غير الشرعيين من دول جنوب الصحراء.

​كما تعرف المنصات الاجتماعية تداول قصص مهاجرين جزائريين غير شرعيين، تمكنوا من الوصول إلى إيطاليا، عبر السواحل الليبية، وهو ما يشجع آخرين على المضي في هذه التجربة الخطرة.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG