رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

وزيرة الماء: على المغاربة أن يطلبوا الأمطار من الله


بعد تعجيل الاحتجاجات التي خاضها سكان بمنطقة زاكورة، جنوب شرق المغرب، بزيارة كاتبة الدولة لدى وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء المكلفة بالماء، شرفات أفيلال، إلى المنطقة، يترقب سكان الجنوب الشرقي نهاية لما صار يسمى "أزمة العطش".

وفي هذا الصدد، أوضحت وزيرة الماء، شرفات أفيلال، أن "هناك حلولا آنية ومستعجلة تم الشروع فيها وأخرى مبرمجة سيتم العمل على تجهيزها في غضون الشهور القليلة المقبلة".

اقرأ أيضا: لمواجهة الجفاف.. المغرب يلقّح السحب اصطناعيا

أحد هذه الحلول انطلق العمل بها، حسب تصريح الوزيرة لـ"أصوات مغاربية"، من خلال تجهيز 3 منافذ مائية، بدأ العمل بواحد منها فقط إلى حد الآن لتخفيف حدة أزمة العطش التي تعيشها المنطقة، مشيرة إلى أن "المنفذين الآخرين قيد التحضير، إذ يجري ربط وإيصال القنوات اللازمة، على أن يتم الشروع بالعمل بهما خلال مدة تتراوح بين 4 و5 أشهر".

وفيما يخص الحلول التي تضعها كتابة الدولة المكلفة بالماء، لحل إشكال أزمة ندرة المياه على المستويين المتوسط والبعيد، كشفت أفيلال أن الأشغال جارية لتجهيز محطة لمعالجة المياه المالحة واستكمال تشييد "سد أكدز".

وبخصوص سير عمل اللجنة الحكومية، التي أعطى الملك محمد السادس تعليماته لتشكيلها، أوضحت المسؤولة الحكومية عن قطاع تدبير الماء أن اللجنة منكبة على دراسة الوضع وإيجاد الحلول اللازمة، مضيفة أنها ستكون بمعية اللجنة على موعد لاحق لتقديم خلاصتها أمام رئيس الحكومة.

​أزمة الماء، التي اشتدت بمنطقة زاكورة خصوصا، دفعت رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، إلى الإقرار بوجود أزمة للمياه على الصعيد الوطني، وهو الأمر الذي أكدت الوزيرة شرفات أفيلال عمل المسؤولين على تجاوزه، معبرة عن تطلعها إلى موسم ممطر بالقول: "نتمنى من الجميع أن يطلب من الله سقوط الأمطار".

اقرأ أيضا: 'ثورة العطش'.. تنتقل إلى مدن أخرى بالمغرب

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG