رابط إمكانية الوصول

logo-print

'الشعلة'.. يوم نزل الحلفاء بشواطئ المغرب والجزائر


قوات أميركية في شوارع وهران

أحيت الجزائر والمغرب الذكرى الـ75 لعملية "الشعلة"، التي تصادف الإنزال الأميركي البريطاني بشمال أفريقيا يوم 8 نوفمبر 1942.

وخلال حفل في الجزائر العاصمة أعرب سفير الولايات المتحدة الأميركية جون ديسروكر عن "فخره" بالمشاركة في إحياء هذه الذكرى، واصفا الإنزال بـ"أول حملة عسكرية متعددة الأطراف بهذا الحجم، والمحرك الاستراتيجي الذي أدى إلى إنهاء الحرب العالمية الثانية".

فماذا تعرف عن عملية الشعلة؟

أكثر من 1800 جندي قتلوا

مع نهاية الإنزال الأميركي البريطاني في سواحل الجزائر العاصمة، ووهران والدار البيضاء، كان عدد قتلى الجنود الفرنسيين قد بلغ 1346، بينما لم يتجاوز قتلى الحلفاء 479 جنديا خلال 3 أيام من المواجهات، التي كانت أقل حدة في العاصمة منها في وهران والدار البيضاء.

بدأ إنزال الحلفاء بقيادة الجنرال إيزنهاور، باسم عملية "الشعلة" يوم 8 نوفمبر 1942، من أجل فتح جبهة جديدة ضد القوات النازية في سواحل شمال أفريقيا، الواقعة تحت سيطرة حكومة فيشي الفرنسية الموالية لهتلر.

3 جنرالات قادوا الإنزال

قاد عملية الشعلة 3 جنرالات: الجنرال الأميركي جورج باتون في الدار البيضاء تزعم قوات تعدادها 35 ألف جندي، بينما قاد الجنرال لويد فريديندال، قوة تعدادها 18500 جندي بسواحل وهران، أما الجنرال رايدر فنفذ الإنزال على سواحل العاصمة الجزائرية بـ20 ألف جندي.

قاوم الفرنسيون في وهران والدار البيضاء، التي سقطت بيد الجنرال باتون يوم 10 نوفمبر 1942، بينما سقطت العاصمة دون مقاومة قوية، بعدما انشغلت القوات الموالية لحكومة فيشي بمحاولة انقلاب قامت بها قوات موالية للحلفاء، إذ سيطروا على المنطقة الساحلية لسيدي فرج.

مكنت عملية "الشعلة"، الأميركيين من السيطرة على الامتدادات الساحلية للأراضي الواقعة تحت السيطرة الفرنسية في شمال أفريقيا، قبل أن تتخلى عنها باتساع رقعة الحرب العالمية الثانية.

صاحب الأمير الصغير يكتب

عاد الكاتب و الطيار الفرنسي أنطوان دوسانت إكزوبيري على متن سفينة للبحرية الأميركية، رفقة القوات التي كانت تستعد لغزو سواحل شمال أفريقيا.

وكتب صاحب رواية "الأمير الصغير" الشهيرة، "أود أن أنصفكم أيها الأصدقاء في أميركا، ذهب خمسون ألف جندي إلى الحرب، ليس من أجل الولايات المتحدة، بل من أجل الإنسانية واحترام الإنسان، وحرية الإنسان وعظمته".

المصدر: أصوات مغاربية - مواقع محلية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG