رابط إمكانية الوصول

logo-print

تقرير أميركي: هكذا يمكن إعادة الاستقرار في ليبيا


أمل في بناء ليبيا جديد

رسم المعهد الأميريكي للمشاريع "AEI" صورة مقلقة عن الوضعية الأمنية في ليبيا، في وقت تعيش فيه البلاد على وقع التفكك، وغياب التوافق السياسي مع وجود ثلاث حكومات.

المعهد أصدر دراسة حول الوضعية الأمنية في ليبيا، وكيف يمكن للولايات المتحدة الأميركية أن تساهم في عودة الأمن والاستقرار في البلاد، فيما تحدث في شق آخر عن فشل خطة منظمة الأمم المتحدة الهادفة لتحقيق توافق بين مختلف الأطراف المتنازعة في ليبيا.

ومن أبرز الخلاصات التي توصل لها تقرير المعهد الأمريكي، أن تحول ليبيا إلى "دولة فاشلة"، يهدد أمن الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها، كما تحدث على أن البلاد أصبحت مركزا لتدريب الجماعات المتشددة، كتنظيم داعش والقاعدة، بالإضافة لكونها مركزا للتخطيط للهجمات على الدول الغربية.

وأوضح التقرير أن الأزمة في ليبيا تساهم في عدم الاستقرار في منطقة شمال أفريقيا، وترفع من تزايد أفواج المهاجرين الراغبين في العبور إلى الضفة الأوروبية.

ورسمت خلاصات التقرير الذي تصل عدد صفحاته إلى 110 صفحة، صورة مقلقة عن الوضع الأمني، واعتبر بأنها تسير نحو "الأسوأ"، مشيرا أن خطة التسوية التي طرحتها منظمة الأمم المتحدة، لن تنهي الجمود بين مختلف الفرقاء السياسيين والجماعات المسلحة، كما اعتبرت أن تدخل أطراف خارجية ستؤدي إلى إطالة أمد الصراع.

وفي السياق ذاته، خلص التقرير إلى أن "استمرار وضعية "اللاستقرار" ستجعل من ليبيا ملاذا دائما للجماعات المتشددة على الحدود الجنوبية لأوروبا".

كيف يمكن القضاء على الجماعات المتشددة في البلاد، وخصوصا داعش والقاعدة؟ للإجابة على ذلك يؤكد التقرير على أنه لابد من إنهاء الحرب الأهلية في البلاد، مشيرا إلى أن هذه الجماعات تتقوى عندما تكون قادرة على التسلل للمجتمعات غير المستقرة التي تحتاج إلى الحكم.

واعتبر المعهد أن ليبيا في حاجة إلى ما أسماه "تدخلا ذكيا" يكون أكثر فعالية، من خلال العمل على إيجاد حل سياسي بين مختلف الأطراف المتنازعة في ليبيا، واقتران ذلك بمجهودات للولايات المتحدة الأميركية وحلفائها للقضاء على المجموعات المتشددة وملاذاتها الآمنة.

وخلصت الدراسة إلى ضرورة استخدام الولايات المتحدة "القوة الناعمة لحل الأزمة في ليبيا"، والعمل على المساهمة في "الحكم الرشيد" على المستوى المحلي، بالإضافة إلى تدريب القوات الليبية ومساعدتها على تأمين في التجمعات السكانية، ومحاربة الجماعات المتشددة.

واعتبر المعهد الأميركي، أن الوضع في ليبيا يبقى أقل تعقيدا مما تعيشه اليمن والعراق وسوريا والصومال، ما يمهد الطريق لإيجاد حل يعيد الاستقرار للبلاد.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG