رابط إمكانية الوصول

logo-print

الأمطار تتأخر وتهدد بالجفاف.. مسؤول مغربي يشرح لماذا!


حالة من الترقب بالمغرب بسبب تأخر هطول الأمطار، دفعت مغاربة إلى التساؤل، من خلال تدوينات على الشبكات الاجتماعية، عما إذا كانت البلاد مقبلة على موجة من الجفاف.

هل تأخرت التساقطات المطرية في المغرب فعلا؟ وهل يُنذر ذلك بموسم جفاف؟

المسؤول على التواصل بمديرية الأرصاد الجوية بالمغرب، الحسين يوعابد، يقر أن "هناك تأخرا للأمطار بالفعل"، لكن مسؤول مؤسسة الرصد الجوي المغربية يستدرك أنه لا يمكن التكهن باستمرار هذا التأخر.

إقرأ أيضا: وزيرة الماء: على المغاربة أن يطلبوا الأمطار من الله

"تكون التساقطات المطرية عادة في شهر أكتوبر، وحاليا نحن في النصف الأول من نوفمبر، وبالتالي فهناك تأخر طفيف في التساقطات، لكن لا يمكننا أن نحكم على موسم الأمطار من الآن"، يردف يوعابد، مقدما مثالا على طرحه بتأخر الأمطار سنة 1996 إلى شهر ديسبمر.

​وعن أسباب هذا التأخر يجيب يوعابد قائلا إن "الأمر مرتبط بأسباب ديناميكية على مستوى سطح البحر، نظرا لكون المرتفع الآزوري، كمنطقة للضغط، ظلت لحوالي شهر فوق الساحل الأطلسي، الأمر الذي يحول دون تسرب التساقطات نحو جنوب أوروبا وشمال أفريقيا".

ويضيف أن الأوضاع يمكن أن تتغير إذا ما جاءت كتل هوائية باردة من الشمال، والتي من الممكن أن تفتح المجال لسحب محملة بالأمطار.

اقرأ أيضا: هذه مخاطر تهدد المغرب.. لماذا ارتفع مستوى البحر؟

"لكن ما يقع منذ حوالي أسبوعين هو أن المرتفع الآزوري يشهد ضغطا كبيرا، وبالتالي جميع السحب الماطرة تمر على فرنسا والجزر البريطانية دون الوصول لجنوب إسبانيا والمغرب"، يستدرك بوعايد.

​وفيما يترقب الجميع تساقطات مطرية تنعش الموسم الفلاحي وتزيد من منسوب السدود، يوضح يوعابد أنه، منذ اليوم وإلى غاية الجمعة القادم، سيظل الضغط مرتفعا، وبالتالي ستغيب التساقطات المطرية المهمة.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG