رابط إمكانية الوصول

logo-print

منظمة أميركية: حرية الإنترنت بالدول المغاربية 'جزئية'


يتعرض عدد كبير من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي لمتابعات قضائية بسبب تدوينات وتغريدات على الإنترنت

"الإنترنت في الدول المغاربية حر بشكل جزئي"، هذه خلاصة تقرير جديد أصدرته منظمة "فريدوم هاوس" الأميركية، وشمل كلا من تونس والمغرب وليبيا.

التقرير، الذي شمل 65 بلدا عبر العالم، وينقط الدول وفق غياب حرية إنترنت لديها، منح تونس 38 نقطة في التصنيف، ما يجعلها في خانة الدول التي تتمتع بـ"حرية جزئية" على مستوى حرية الولوج إلى الإنترنت، متبوعة بالمغرب، الذي جاء ثانيا بمعدل 45 نقطة، ثم ليبيا التي حصلت على 54 نقطة.

وكلما كانت نقاط الدولة في تصنيف المنظمة مرتفعة وتقترب من 100 كان ذلك يعني أن حرية الإنترنت بها جزئية أو محدودة أو منعدمة.

وأكدت المنظمة الأميركية أن حرية الإنترنت تراجعت في 32 بلدا منها المغرب، الذي تراجع بنقطة واحدة بالمقارنة مع تقرير العام الماضي، في حين سجل 13 بلدا تقدما.

وصنف التقرير حرية الإنترنت عبر ثلاثة مستويات: الأول يضم الدول التي تتمتع بحرية كبيرة في الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، وهذه الفئة تضم الدول التي حصلت على ما بين 6 إلى 29 نقطة، والثاني يضم الدول التي تبقى فيها حرية الإنترنت جزئية، ويضم ما بين 32 و58 نقطة، فيما تضم آخر فئة "الدول غير الحرة" على مستوى ولوج الإنترنت، وتنقيطها يتراوح ما بين 62 و87 نقطة من أصل 100 نقطة.

أسعار وسرعة الإنترنت النقال
أسعار وسرعة الإنترنت النقال

لكن ما الذي يجعل الدول المغاربية الثلاث في الفئة نفسها رغم اختلاف تجاربها السياسية والاجتماعية؟

مديرة مشروع "الحرية في الإنترنت"، التابع لمنظمة "فريدوم هاوس"، سانكا كيلي، تجيب عن هذا السؤال، قائلة إنه بغض النظر عن وجود المغرب وتونس وليبيا في الفئة نفسها، إلا أن الأهم هو المعدل الذي يسجله كل بلد.

"من الممكن الحصول على معدل 32 أو 58 نقطة ضمن التصنيف نفسه، لكن هنا يسجل فرق شاسع بينهما"، تضيف المتحدثة ذاتها.

وتقول كيلي، في حديث لـ"أصوات مغاربية"، إن هناك فرقا شاسعا بين تونس وليبيا على سبيل المثال، مشيرة إلى أن تونس حققت تقدما ملحوظا في حرية الإنترنت بالمقارنة مع ما كانت عليه في عهد الرئيس السابق زين العابدين بن علي.

"حينما كان الإنترنت يعرف عددا من القيود التي لا توجد في بلدان أخرى، وقد لاحظنا أن القيود تراجعت، ولكن الإشكال في هذا البلد هو استمرار القوانين القديمة على حرية الإنترنت ما حال دون تصنيف تونس ضمن الدول التي تتمتع بحرية كاملة"، تقول مديرة مشروع "حرية الإنترنت".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG