رابط إمكانية الوصول

logo-print

تقرير يرسم صورة قاتمة لوضعية الصحافة في المغرب


صحافيون مغاربة في وقفة احتجاجية وسط الرباط (2015)

كشف تقرير قدمته النقابة الوطنية للصحافة المغربية، اليوم الأربعاء، بمناسبة اليوم الوطني للإعلام، عن استمرار ما اعتبرها "انتهاكات" تطال الصحافيين و"اختلالات" التي يعرفها المشهد الإعلامي بالمغرب بمختلف قنواته، سواء المكتوب أو الإلكتروني أو السمعي البصري.

رئيس النقابة، عبد الله البقالي، أكد أن العنوان البارز لتقرير هذه السنة، الذي يرصد وضعية الصحافة المغربية، هو "استمرار الاختلالات البنيوية العميقة في المشهد الإعلامي الوطني واستمرار ظاهرة الاعتداء على الصحافيين أثناء القيام بواجبهم في تغطية الأحداث بصفة عامة وخصوصا أثناء تغطية الحركات الاحتجاجية".

وأبرز البقالي، الذي كان يتحدث خلال ندوة صحافية عُقدت لتقديم نتائج التقرير، أن هناك "استهدافا للصحافيين"، موضحا أن وضعية القطاع "تبعث على اليأس أحيانا".

ويزيد البقالي ذاكرا: "تعبنا من رصد الاختلالات دون تجاوب من طرف السلطات المختصة أو من طرف المسؤولين على هذا القطاع".​

من جانبه، أوضح نائب رئيس النقابة، يونس مجاهد، في كلمة له خلال الندوة ذاتها، أن التقرير، الذي دأبت النقابة على تقديمه في كل سنة، يرصد مختلف الاعتداءات على الإعلاميين، متحدثا عن ما وصفها بـ"سياسة اللاعقاب" في مواجهة من يعتدون على الصحافيين.

وانتقد مجاهد مى وصفه بـ"الجمود" في مؤسسات الإعلام العمومي، مبرزا أنها "لا تعرف تطورا يواكب التطور الذي يعرفه المجتمع".

وتعتبر وضعية المقاولات الصحافية، خاصة الورقية، بدورها من المواضيع المثيرة للقلق حسب نائب رئيس النقابة، إذ قال إن تلك المقاولات "تعيش على نغمة الأزمة دون أن يكون هناك حوار حقيقي فيه نوع من الانفتاح والإبداع".

اقرأ أيضا: 'مراسلون بلا حدود' تطالب بالإفراج عن الصحافي المهداوي

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG