رابط إمكانية الوصول

logo-print

جمعية: المغرب يعاني أزمة مراحيض عمومية


مرحاض عمومي في أحد أحياء مدينة مغربية

"المدن المغربية تعاني من نقص شديد في المراحيض العمومية، خاصة في المواقع السياحية والشواطئ والمواقع الترفيهية"، هذا ما خلصت إليه​ جمعية النساء والبيئة المغربية في بلاغ أعلنت فيه عن حملة تصادف اليوم العالمي لدورات المياه.

وإلى جانب هذا النقص، كما تقول الجمعية، فإن "بعض المراحيض العامة القليلة الموجودة لا تراعي شروط النظافة"، وهو الأمر الذي ترصده الجمعية في المؤسسات العمومية وأغلب المؤسسات الخاصة، حسبها، في حين يعتبر "التبرز في الخلاء القاعدة في المجال القروي لانعدام التجهيزات الصحية"، وفقها.

من ثمة، تبرز الجمعية أن المغرب يعرف "تأخرا في مجال الصرف الصحي السائل"، إلى جانب مشكلة إلقاء المياه العادمة مباشرة في الطبيعة دون أية معالجة قبلية في محطات التصفية.

وتنبه الجمعية ذاتها إلى الأخطار الناجمة عن غياب مراحيض عمومية أو افتقادها لشروط النظافة، والمتمثلة أساسا في انتشار الأمراض الخطيرة وتلويث الفرشة المائية والمياه السطحية، والهدر المدرسي، خصوصا بالنسبة للتلميذات في الوسط القروي، والمس بجودة وكرامة العيش، بالإضافة إلى ما يمثله ذلك من عائق ضد تنمية السياحة.

رئيسة الجمعية، فريدة الجعايدي، شددت، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، على ضرورة الالتفات لهذا المشكل المتمثل في غياب المراحيض أو افتقاد المتوفر منها لشروط النظافة.

"هذا الأمر يمس بالكرامة الإنسانية"، تقول الجعايدي، مضيفة أن "هناك من يعتبر أنه من العيب الخوض في هذا الموضوع، والواقع أن العيب هو أن يقوم شخص، نتيجة غياب أو انعدام شروط النظافة في المراحيض العمومية، بقضاء حاجته في الخلاء".

وتشدد المتحدثة على ضرورة الالتفات إلى هذا الموضوع الذي ترى أنه ينتج "العديد من المشاكل البيئية والاجتماعية وغيرها"، مبرزة أن هناك من يرى بأنه لا يمثل أولوية وهو ما تختلف معه الجعايدي بشدة.

"هذا الموضوع من الأولويات"، تقول رئيسة جمعية "النساء والبيئة"، مشيرة إلى المشاكل الناتجة عن غياب مراحيض، بينها مشكل "تذمر السياح"، مبرزة أن توفير مراحيض عمومية تراعي شروط النظافة "سيساهم أيضا في تحسين صورة البلاد أمام الأجانب".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG