رابط إمكانية الوصول

logo-print

أعلن وزير الصحة والسكان الجزائري، مختار حزبلاوي، أن "10 بالمئة من الجزائريين مصابون بالعقم وصعوبة الإنجاب"، أي ما يعادل 4 ملايين شخص.

وأوضح الوزير أن الجزائر تتوفر على "16 مركزا خاصا للمساعدة على الإنجاب، ومصلحتين تابعتين لمستشفى نفيسة حمود، 'بارني' سابقا، بالإضافة إلى مصلحة بالمستشفى الجامعي بوهران".

كما أشار المكلف بالاتصال في الوزارة، إلى إضافة 8 مراكز خاصة جديدة، حسب ما تناقلته وسائل الإعلام المحلية، ولقي الإعلان تفاعلا واسعا بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الذين تساءلوا عن العلاج.

أين المخابر والأبحاث؟

وفي تعليقه على تصريح وزير الصحة، كتب توفيق معلقا، "أليس من الأحرى، إنشاء مخابر لكشف أسباب هذه الظاهرة الخطيرة؟ علما أن في الجزائر، مخابر لمراقبة المواد الاستهلاكية، وتحديد مسار السموم التي يتجرعها الجزائريون!".

وتساءلت معلقة أخرى، "لماذا لا نموّل بحوثا، لدراسة أسباب تزايد العقم في السنوات الأخيرة، وطرق الوقاية منها؟".

بينما توصّل عزيز إلى نتيجة أننا "نتجه للانقراض ولا أدري إن كان هذا رائعا أم مخيفا وخطيرا؟"، أما علي فكتب عن الوزير الذي "لم يذكر الأسباب التي أدت إلى العقم".

الصحة عقيمة أيضا!

وانتقد وهاب تصريح وزير الصحة بشأن العقم الذي يهدّد فئة واسعة من الجزائريين قائلا، "هذا واش اكتشفت، ياو اصلح القطاع تاعك راهو عقيم"، وهذا في إشارة إلى الوضعية المتردية التي يعيشها قطاع الصحة في الجزائر، التي وصفها الوزير مؤخرا بـ"المريضة"، رغم سلسلة الإصلاحات التي مسته والأموال الضخمة التي تم انفاقها عليه.

ورد عبد الحميد على استفسار سابق، بشأن الأسباب المؤدية إلى العقم، إذ أشار إلى أن "آخر الدراسات، أثبتت أن أكثر نسبة عقم عند الرجال، بسبب الحشيشة!".

وتوالت التعليقات والتفاعلات مع تصريح وزير الصحة، إذ كتب معلق آخر عن نقص البحوث في عدة مجالات، "ليس فقط عن أسباب العقم، بل كذلك بحوث عن السرطان، وباقي الأمراض المزمنة التي تتزايد بشكل مستمر، وتنظيم حملات لتوعية الناس للوقاية منها. لماذا لا نشجع ونموّل البحوث العلمية؟"

أما نايلة، فدعت إلى "القيام بدراسات وبحوث معمقة حول الظاهرة"، إلا أن اسكندر له رأي آخر عندما كتب معلقا بأنه ينجب لكن ينتظر تسوية مشاكل البلاد، "أنا نضني، وخايف مستقبلا يلا ندير للبلاد مشكل، بالصح راني شاد روحي حتى تتريقل البلاد".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG