رابط إمكانية الوصول

logo-print

طفل جزائري يشنق نفسه استجابة لأوامر لعبة إلكترونية!


الانتحار

أقدم طفل يدعى عبد الرحمن، يبلغ من العمر 11 سنة على الانتحار شنقا، في غرفته بمنزل عائلته الكائن ببلدية صالح باي جنوب ولاية سطيف شرق الجزائر، وذلك استجابة لأوامر لعبة إلكترونية تدعى "الحوت الأزرق"، حسب ما تناقلته وسائل إعلام محلية.

تحدّي الموت

واستنادا لنفس المصادر، فإن الطفل عبد الرحمن، الذي يدرس في متوسطة محمد بوعكاز، كان يلعب هذه اللعبة القاتلة، بعدما ينهي واجباته المدرسية، في غرفته بالطابق الأول من المنزل العائلي، دون أن تشعر العائلة بخطورة اللعبة التي كان مدمنا عليها.

وتصدر اللعبة أوامر لمن يلعبها على مدار 50 يوما تنتهي بطلب الانتحار عند مرحلة تحدي الموت، وهو ما قام به الطفل عبد الرحمن، الذي عثرت عليه عائلته جثة هامدة، وكشفت التحقيقات في نهاية المطاف، وحسب شهادات أصدقائه أنه كان مدمنا على لعبة تسمى الحوت الأزرق، ويعتبر أول ضحية للعبة إلكترونية بالجزائر.

اقرأ أيضا: 'الحوت الأزرق' و'مريم'.. ألعاب إلكترونية تحرض على الانتحار

أين دور العائلات والمدارس؟

الخبر شكل صدمة لدى العائلات الجزائرية، وعلى مستوى موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، حيث تساءل صلاح محمد، "أين دور الآباء والمدارس في التحذير من مثل هاته الألعاب الخطيرة؟ مثلا في بريطانيا، قامت مديرة مدرسة بتحذير الآباء من هذه اللعبة".

"شفتوا إهمال الوالدين واش يدير؟ سياسة اعط الهاتف للطفل المهم يسكت عليا لوين توصل؟ إذا هذا ما جنت يداك أيها الآب، أيتها الأم"، يعلّق هشام على الحادثة، محملا العائلات مسؤولية مثل هذه الحوادث.

وتساءلت معلقة أخرى، "كيفاش طفل عندو 11 سنة، و ديرلو تلفون دون مراقبة والديه؟ وين كانوا والديه؟ الإهمال وعدم تقديم الرعاية الكاملة لطفل من قبل الأولياء، هو سبب كبير لانتحار هذا الطفل".

3 مستويات لمحاربة الظاهرة

يرى خبير تكنولوجيا الاتصالات يونس قرار في تصريح لـ "أصوات مغاربية"، أن "الوقاية من هذه الحوادث المأساوية تتم عبر 3 مستويات، الأولى قد تتم على مستوى حجب ما هو مضر، وفق أطر منتظمة، والثانية استعمال برمجيات لتحديد وقت الولوج للشبكة العنكبوتية لأفراد العائلة، ثالثا، إدراج مادة التربية الإلكترونية لتحسيس الأطفال بما هو خطير، وتوجيههم لما هو مفيد من ألعاب تربوية لتنمية الذكاء كبديل".

ويردف يونس قرار، " إنه لابد من تشريع لردع نشر المواد المضرة ومراقبة مقاهي الإنترنيت ، حتى لا يلجأ الطفل إليها في حالة وضع ترتيبات له على مستوى العائلة".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG