رابط إمكانية الوصول

logo-print

قصف أميركي على داعش في ليبيا.. محلل: التنظيم تراجع


عدد من القوات التي هزمت داعش في سرت- صورة من صفحة المركز الإعلامي لعملية البنيان المرصوص (أرشيف)

كشفت شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية الأميركية أن الجيش الأميركي شن، يوم الجمعة، غارات جوية بطائرات دون طيار على معسكرات لتنظيم داعش في صحراء وسط ليبيا.

ضربات محددة

الشبكة الأميركية نقلت عن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" قوله: "الضربات الأميركية محددة وقتلت عددا من عناصر داعش".

وتأتي هذه الضربات بعد مرور عام على استهداف القوات الأميركية مدينة سرت بحوالي 500 غارة، جرت بين الأول من أغسطس إلى نهاية نوفمبر 2016، وذلك لدعم قوات حكومة الوفاق الوطني في عملية القضاء على التنظيم المتشدد في مدينة سرت.

اقرأ أيضا: قوات ليبية تقصف معسكرا لداعش في سرت

وقد أسفر آخر قصف للمقاتلات الأميركية في سبتمبر الماضي عن مقتل نحو 17 عنصرا حين استهداف معسكر لتنظيم داعش في الصحراء. وفي يناير الماضي، أعطى الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، الإذن لضرب معاقل داعش عبر قاذفات الشبح (B-2) ما أسفر عن مقتل 85 عنصرا من داعش.

مطاردة التنظيم

عن هذه العملية العسكرية الأميركية يقول الخبير العسكري عادل عبد الكافي: "الضربات الأميركية لها أثر كبير في إضعاف داعش وتساهم في تحجيم قدرة التنظيم على التمدد والحد من انتشاره، بالإضافة إلى إرباك تحركاته".

يتابع عبد الكافي حديثه لـ"أصوات مغاربية" موضحا: "خطورة داعش عبر الهجمات القتالية تراجعت مقارنة مع العام الماضي، ولكن تهديد التنظيم للمنطقة ما زال قائما في ظل محاولاته إيجاد مواقع جديدة وتمركزات مختلفة داخل أفريقيا مستغلا اضطراب الوضع الأمني في المنطقة".

اقرأ أيضا: داعش المهزوم.. الجزائر تدق ناقوس الخطر

وللقضاء على داعش في ليبيا، يُعدد الخبير عبد الكافي أربع خطوات تساعد على اختلال التنظيم المتشدد، بدءاً من تجفيف منابع الإرهاب والقضاء على تمويله الأيديولوجي، وضبط الحدود للحد من تدفق العناصر المتشددة وتبادل المعلومات بين الدول.

وعن دور المجتمع الدولي في الحرب على داعش في ليبيا، يضيف عبد الكافي: "لا بد من دعم القوات المحلية من الدول الكبرى خاصة في مجال المساعدة التقنية والدعم العسكري والأمني".

اقرأ أيضا: ليبيا أكثر الدول المغاربية تضررا من الإرهاب.. وموريتانيا الأقل

يذكر أن تنظيم داعش أعلن سيطرته على مدينة سرت من عام 2014 إلى حين القضاء عليه في نوفمبر 2016، وفر جزء من عناصره إلى صحراء جنوب ليبيا.

المصدر: أصوات مغاربية + وكالات

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG