رابط إمكانية الوصول

logo-print

انتخابات الجزائر.. #راني_فرحان ضد #راني_زعفان


لقطة من فيديو "راني زعفان"

أحدث فيديو المدون الجزائري أنس تينا، تفاعلا على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تداول جزائريون الهاشتاغ الذي حمل عنوان الفيديو: "راني زعفان" (أنا غاضب).

وعقب تحقيق الهاشتاغ نجاحا كبيرا منذ إطلاقه قبل أربعة أيام، ظهر هاشتاغ آخر مضاد له تحت عنوان #راني_فرحان (أنا سعيد).

ويعكس اختلاف مضمون الوسمين صورة التجاذب داخل المجتمع الجزائري، بين مؤيد ومعارض للمشاركة في الانتخابات المحلية المزمع تنظيمها بعد غد الخميس، والتي ستتجدد بموجبها المجالس البلدية والولائية.

ورأى مغردون أن المنتقد لواقع مجتمعه، يجب أن يعي بالمسؤولية الملقاة على عاتقه، ما دام يتمتع بشعبية واسعة، لأن "ما يقوله يمكن أن يكون له وقع غير محمود على وطنه"، حسبهم.

وكتب أحدهم على تويتر: " قولك أي كلام من شأنه أن يوغر صدور العامة على الحكام، هو من قبيل التحريض، ومن المعلوم أن التحريض يؤدي عاجلا أو آجلا إلى استجابة تكون نهايتها وخيمة معلومة لدى الخاصة والعامة، وليست كما يدعون: حرية وعيش رغيد".

وفي سياق التعبير عن رفض دعوات المقاطعة والتجند للتنديد بالواقع المتأزم الذي تعيشه الجزائر، كما يحاول أنس تينا إثباته عبر عمله الفني، كتبت نسمة فرح في تغريدة لها ما مضمونه أن "الحديث بنبرة اليأس لا يخدم الجزائر".

ومن النشطاء من ألقى اللوم على أنس تينا، إذ إن الأخير، حسبهم، يخاطر بأمن البلاد عندما "لم يعر اهتماما لمن يتربص بأمن الجزائر".

وينتقد جزائريون فيديوهات وتدوينات تعبر عن رفض المشاركة السياسية، والتي أضحى مدونون ومغنون يتبنونها، على غرار "أنس تينا" و "دي زاد جوكر" و المغني "لطفي دوبل كانون" وأيضا المدون المثير للجدل " أمير دي زاد".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG