رابط إمكانية الوصول

logo-print

دراسة رسمية: 4369 طفلا بالمغرب هم أرباب أسر!


صهيب وخديجة اللذان فجرا جدلا بالمغرب بعد زواجهما رغم صغر سنهما

كشفت المندوبية السامية للتخطيط في المغرب عن معطيات جديدة، بمناسبة اليوم العالمي للطفولة، يوافق الـ20 من شهر نوفمبر من كل سنة، تميط اللثام عن قضية زواج القاصرين في المغرب.

فرغم أن "أغلبية الأطفال دون سن 18 سنة عزاب"، حسب المندوبية، إلا أن هناك نسبة تصل إلى 0.8 في المئة من الأطفال قد تزوجوا قبل بلوغ الـ18 من العمر، وذلك استنادا إلى إحصاء عام 2014.

وينص القانون المغربي على أن السن القانونية للزواج هي 18 سنة.

وحسب المصدر نفسه، فإن هذه النسبة تعني أن 48 ألفا و291 من القاصرين تزوجوا قبل بلوغ 18 سنة، 94.8 في المئة منهم إناث، مقابل 5.2 في المئة من الذكور.

وتشير معطيات المندوبية أيضا إلى أن 4369 طفلا هم أرباب أسر، 81.5 في المئة منهم ذكور، و61.6 في المئة منهم يعيشون في المدن.

في السياق نفسه، فإن نسبة الأطفال المتراوحة أعمارهم بين 15 و18 سنة، ممن يمارسون نشاطا اقتصاديا، بلغت 26 في المئة عام 2014، وهي النسبة التي ترتفع في القرى لتصل إلى 36.9 في المئة، في مقابل 14.9 في المئة في المدن، كما ترتفع في صفوف الذكور لتصل إلى 36.9 في المئة في مقابل 14.9 في المئة لدى الإناث.

واستنادا إلى نتائج إحصاء 2014، تشير المندوبية إلى أن عدد الأطفال بدون مأوى بلغ 660 طفلا، 30.2 في المائة منهم إناث، و73.6 في المئة يعيشون في المدن.

وعلاقة بالمستوى التعليمي للأطفال، تبرز المندوبية أن أكثر من ثلث الأطفال لا يتوفرون على أي مستوى دراسي، مشيرة إلى أن معدل الأمية لدى الأطفال المتراوحة أعمارهم بين 10 و18 سنة بلغ 4.8 في المئة على الصعيد الوطني، و32.2 في المئة بالنسبة لمجموع سكان المغرب، مع العلم أن الإناث "أكثر عرضة لظاهرة الأمية من الفتيان"، تقول الدراسة.

اقرأ أيضا: اليونيسيف: مئات الأطفال المغاربيين ماتوا في 2016

وكشفت معطيات المندوبية أيضا أن عدد الأطفال المعاقين وصل إلى حوالي 169 ألفا عام 2014، 55.2 في المئة منهم ذكور، و54.6 في المئة إناث.

المصدر: أصوات مغاربية والمندوبية السامية للتخطيط

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG