رابط إمكانية الوصول

logo-print

اعتداء جديد على أستاذة.. مغاربة: هذا كثير!


معلمة داخل قسم بمدرسة مغربية (2010)

لم تكد تهدأ الضجة التي أثارها فيديو يوثق حادثة اعتداء تلميذ على أستاذه في مدينة ورزازات بجنوب المغرب، بداية الشهر الجاري، والذي خلف احتجاجا كبيرا خاصة لدى الأطر التربوية التي خاضت إضرابا لمدة يومين، حتى وقعت حادثة جديدة ضحيتها هذه المرة أستاذة في السلك الثانوي.

مجموعة من مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا، مساء أمس الأربعاء، صورا للأستاذة مصابة بجرح غائر في وجهها، مشيرين إلى أنها تعرضت لاعتداء على يد تلميذ.

الأستاذة المذكورة أوضحت، في تصريحات تناقلتها وسائل إعلام محلية، أنها تعمل في التدريس منذ عام 2004 ولم يسبق لها التعرض لحادث مماثل.

وحسب تصريحات الأستاذة الضحية، فإن الاعتداء الذي تعرضت له جاء على إثر اتخاذ مجلس القسم قرارا ضد التلميذ المعني بتغيير المؤسسة نتيجة اعتدائه، حسبها، على أستاذة أخرى سابقا.

​وبتأثر شديد روت الأستاذة وقائع الحادث الذي تعرضت له، مشيرة إلى أن أحد التلاميذ حذرها من إمكانية تعرض ذلك التلميذ لها بسلاح أبيض، مبرزة أنها لم تهتم كثيرا للأمر وتابعت حصتها التي انتهت على الساعة السادسة مساء.

وحسب تصريحات الأستاذة دائما، فقد وقع الحادث عندما غادرت المؤسسة على الساعة السادسة مساء، إذ بينما كانت تهم بركوب سيارة زوجها، الذي كان ينتظرها، شعرت بيد تلمس ظهرها، وبمجرد ما التفتت أصيبت بضربة بواسطة آلة حادة خلفت جرحا غائرا في وجهها.

​هذه الحادثة خلفت احتجاجا كبيرا وسط مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي، الذين تداولوا صور الأستاذة مرفقين إياها بتعليقات تعبر عن الصدمة والاستياء.

من جهة أخرى، وعلاقة بالواقعة، فقد كشفت مصادر إعلامية محلية أن عناصر الشرطة أوقفت التلميذ الذي يشتبه في تعرضه للأستاذة والاعتداء عليها باستعمال سلاح أبيض.

اقرأ أيضا: هل تحولت المدرسة المغربية إلى 'مسرح جريمة'؟

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG