رابط إمكانية الوصول

logo-print

الصحراء الغربية والتشدد.. في صلب القمة الأوروبية الأفريقية


الملك محمد السادس، الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وإبراهيم غالي، زعيم البوليساريو (صورة مركبة)

تشكل قضايا الاتجار في البشر والإرهاب والصحراء الغربية محاور نقاش ضمن القمة الأوروبية الأفريقية الخامسة، التي تعقد الأربعاء والخميس في عاصمة الكوت ديفوار، أبيدجان، بحضور رؤساء دول وحكومات 83 دولة.

الصحراء الغربية.. الملف العالق

وصل العاهل المغربي الملك محمد السادس، بعد ظهر الأحد، إلى ساحل العاج لحضور القمة.

وأثيرت تساؤلات حول حضوره نظراً لمشاركة الجبهة الشعبية لتحرير الساقية ووادي الذهب (بوليساريو)، التي أعلنت من جانب واحد إقامة "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية" في الصحراء الغربية، التي تعتبرها الرباط جزءا لا يتجزأ من التراب المغربي.

وحتى صباح الاثنين لم تعرف اللائحة الدقيقة لرؤساء الدول والحكومات المشاركين في القمة.

بيع البشر في ليبيا.. القضية الأولى

تشمل أجندة القمة أيضا واقعة بيع مهاجرين أفارقة رقيقا في ليبيا، إذ طلب رئيس النيجر، محمدو يوسفو، أن تُدرج قضية بيع مهاجرين عبيدا في مزادات علنية ضمن جدول أعمال القمة.

تفاعلا مع قضية الاتجار بالبشر في ليبيا، طلب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، موسى فقي محمد، اتخاذ "إجراءات عاجلة ومنسقة بين السلطات الليبية والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة".

وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، أمام البرلمان الأوروبي، إن "وضع المهاجرين في الأشهر والسنوات الأخيرة، خصوصا في ليبيا، يشكل مصدر قلق كبير لقارتينا".

وأضافت المسؤولة الأوروبية: "الكشف عن الرق والاتجار بالبشر أمر غير مقبول من قبلنا، من الجانبين الأوروبي والأفريقي".

معطيات رقمية تشير إلى أن 60 بالمئة من سكان أفريقيا لم تتجاوز أعمارهم 25 عاما يحاولون الهجرة إلى أوروبا كل سنة، بينهم مئات الآلاف من الشباب الذين يعانون من البطالة والفقر وانسداد الأفق في بلدانهم، على الرغم من تحقيق بعضها نسب نمو مرتفعة.

التشدد.. الخطر المشترك

سيناقش رؤساء الدول والحكومات خلال القمة الأوروبية الأفريقية أيضا قضية الأمن والتهديدات الإرهابية، بينما تشهد دول غرب أفريقيا منذ سنوات صعودا للجماعات المتشددة.

ويؤكد الاتحاد الأوروبي دعمه لدول مجموعة الساحل الخمس، وهي مالي والنيجر وموريتانيا وبوركينا فاسو وتشاد، التي تسعى إلى إنشاء قوة لمكافحة المتشددين في هذه المنطقة. لكن تمويل هذه القوة غير كاف اطلاقا.

وتم جمع نصف ميزانية هذه القوة، التي تم خفضها بمقدار النصف لتصير 240 مليون يورو. ووعد الاتحاد الأوروبي بتقديم 50 مليونا منها.

ويفترض أن يدعو رؤساء الدول في القمة إلى تعاون عسكري أكبر وعلى مستوى الاستخبارات وأن يطلبوا من دول الشمال والجنوب على حد السواء بذل مزيد من الجهود.

المصدر: وكالات

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG