رابط إمكانية الوصول

logo-print

عاد السفير المغربي في الجزائر، حسن عبد الخالق، إلى الجزائر، عقب غياب فاق الشهر، وذلك على إثر احتجاج الرباط على تصريحات لوزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل.

وكان مساهل اتهم "البنوك المغربية بتبيض أموال الحشيش". وقد خلّفت تصريحاته أزمة عميقة بين البلدين. فهل انتهت الأزمة بعودة السفير المغربي إلى الجزائر؟

التصريح الزوبعة

لم تكن العلاقات بين الجزائر والمغرب لتتحمّل المزيد من الفتور والتوتر، إلا أن تصريحات وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل، خلال ندوة في الجامعة الصيفية لمنتدى رجال الأعمال بالجزائر العاصمة، قال فيها إن "المغرب يقوم بتبييض أموال الحشيش"، صبّت الزيت على نار العلاقات المتوتّرة، إذ قام المغرب بتاريخ 20 أكتوبر 2017، باستدعاء سفيره في الجزائر للتشاور.

وأثارت تلك التصريحات ردود أفعال قوية لدى الرأي العام في مواقع التواصل الاجتماعي بالجزائر، وسط موجة من الانتقادات، التي طالت تصريحات وزير الشؤون الخارجية عبد القادر مساهل، في الجزائر والمغرب من قبل الأحزاب السياسية والصحافة المحلية.

عودة السفير

وقد اهتمت مختلف وسائل الإعلام المحلية في الجزائر والمغرب، بعودة السفير المغربي إلى الجزائر، عقب قطيعة دامت أكثر من شهر.

وفي تعليقه على الخبر، الذي نشرته صحيفة جزائرية على موقعها، كتب "أوراسي" قائلا: "مرحبا بسفير دولة المغرب الشقيقة، أتمنى زيارة هذا البلد في يونيو 2018".

بينما علّق متابع آخر بغضب يعكس فقدان الأمل في بناء وحدة مغاربية بين بلدان المنطقة بعد سنوات من الانتظار، إذ تساءل: "اتحاد المغرب الكبير؟ هذه خرافة مثل الغول..".

وفي موقع التواصل الاجتماعي تويتر، علق عبيد على خبر عودة السفير المغربي إلى الجزائر، بالدعاء لدول المنطقة بوحدة الصف، وكتب "اللهم وحد صفوفهم".

ومرّت العلاقات الثنائية بين الجزائر والمغرب، بمراحل حادة من التوتر، طيلة السنوات الماضية، باستثناء رسائل وبرقيات التهاني المتبادلة بين الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والعاهل المغربي محمد السادس، التي تحمل الكثير من عبارات الود.

غير أن الحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، ولا يزال نزاع الصحراء الغربية يعرقل أي تطور في العلاقات المغربية الجزائرية.

اقرأ أيضا: الرئيس بوتفليقة للملك محمد السادس: أخي المبجّل

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG