رابط إمكانية الوصول

logo-print

70% من المغربيات المصابات بالسيدا أصبن بالعدوى عن طريق الأزواج


الجمعية المغربية لمحاربة السيدا

إذا كان الشائع أن أكثر المصابين بالسيدا تنتقل لهم العدوى عن طريق العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج، فإن أرقاما رسمية في المغرب، تظهر معطى مخالفا، على الأقل بالنسبة للنساء، إذ تظهر تلك الأرقام أن 70 في المئة من النساء المصابات بالسيدا تعرضن للعدوى من قبل أزواجهن، مع العلم أن هناك ثلاث فئات تصنف في خانة الأكثر عرضة للإصابة هي متعاطي المخدرات والمثليين وعاملات الجنس.

واستنادا إلى معطيات لوزارة الصحة المغربية تم الكشف عنها، اليوم الثلاثاء، فإن نسبة الإصابة لدى متعاطي المخدرات تصل إلى 8 في المئة، في مقابل 4.3 في المئة لدى المثليين، و1.3 في المئة لدى عاملات الجنس.

المعطيات التي تم الكشف عنها، اليوم الثلاثاء، بمناسبة إطلاق "الحملة الوطنية التحسيسية حول مكافحة الوصم والتمييز ضد الأشخاص المصابين بفيروس العوز المناعي البشري" و"الحملة الوطنية السابعة للكشف عن فيروس السيدا"، التي تستمر لمدة شهر، والتي تدخل في إطار تخليد اليوم العالمي للسيدا الذي يوافق فاتح دجنبر، تشير إلى أن نسبة انتشار السيدا في المغرب لا تتعدى 0.1 في المئة، مبرزة أن انتشار الفيروس في المغرب "يظل منخفضا" وذلك "بفضل البرنامج الوطني لمكافحة السيدا".

واعتمادا على آخر معطيات هذا البرنامج بتاريخ يونيو من العام الجاري، توضح الوزارة أن العدد التراكمي لحالات الإصابة بالسيدا المسجلة في المغرب منذ 1986 يناهز 13 ألفا و322 حالة، 52 في المئة منها تم تسجيلها خلال الفترة ما بين 2012 ونهاية يونيو من العام الجاري.

اقرأ أيضا: تقرير أممي: هذه خريطة المصابين بالسيدا مغاربيا

في السياق نفسه، تشير معطيات الوزارة إلى تقديرات منظمة الأمم المتحدة لمكافحة السيدا التي تقول بوجود 22 ألف شخص متعايش مع الفيروس بالمغرب وحدوث ألف إصابة جديدة و700 وفاة سنويا.

هذا وتسجل الوزارة ارتفاع عدد المتعايشين ممن يعرفون بإصابتهم من 22 في المئة عام 2011 إلى 63 في المئة مع نهاية دجنبر 2016.

وعلاقة بالتوزيع الجغرافي للإصابات، توضح الوزارة أن 50 بالمائة من الإصابات تتركز بثلاث جهات هي جهات سوس-ماسة، الدار البيضاء-سطات، ومراكش-آسفي.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG