رابط إمكانية الوصول

logo-print

تؤكد الأحداث التاريخية التي عاشتها الجزائر، من المقاومة الشعبية إلى الاستقلال، قوة الروابط بين الجزائر والمغرب، إذ عاشت قيادات جزائرية في المغرب، سواء خلال مرحلة المقاومة الشعبية مرورا بالثورة الجزائرية، أو أثناء مرحلة ما بعد الاستقلال.

تعرّف على أبرز الشخصيات الجزائرية التي عاشت في المغرب:

قائد "ثورة أولاد سيد الشيخ"

الشيخ بوعمامة من مواليد منطقة فيكيك المغربية مابين عام 1839 و1840، وهو صاحب أطول مقاومة شعبية ضد الفرنسيين (دامت 23 سنة)، والمعروفة بـ"الثورة الشعبية لأولاد سيدي الشيخ" بالجنوب الغربي للجزائر.

عندما أصدرت السلطات الفرنسية قرارا بالعفو عنه، عاد إلى الجنوب الشرقي للمغرب، أين استقر إلى أن وافته المنية بتاريخ 17 أكتوبر 1908.

قام المخرج بن عمر بختي، بإخراج فيلم ضخم بعنوان "الشيخ بوعمامة" عام 1985 يروي سيرة هذا البطل المكافح.

مجموعة وجدة

احتضنت مدينة وجدة أكبر قيادات الثورة الجزائرية بعد اندلاعها عام 1954، وأقام هؤلاء قاعدة "العربي بن مهيدي" شرق المغرب، من بينهم الرئيس الجزائري هواري بومدين، والرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ومؤسس المخابرات الجزائرية عبد الحميد بوصوف، وقايد أحمد، وشريف بلقاسم، وأحمد مدغري، وبن بلة.

انضمت قيادات عسكرية وسياسية أخرى إلى مجموعة وجدة، التي سيّرت الجزائر غداة الاستقلال، بعدما قضت معظم سنوات الثورة في إدارة الحرب ضد الفرنسيين من المغرب.

شاعر الثورة مفدي زكريا

لم يشفع نظمه إليادة الجزائر والنشيد الجزائري "قسما" لدى قيادة الجزائر في السبعينيات، واضطر للفرار إلى المغرب، بعدما أبدى بومدين في ذلك الوقت، غضبه من قصيدة نظمها مفدي زكريا في مدح ملك المغرب الحسن الثاني.

كان الشاعر مفدي زكريا يؤمن بالمغرب الكبير ووحدته، لذلك ظل رافضا لأية سياسية من شأنها أن تؤدي إلى تفكيك تلك الوحدة المنشودة.

بعد الاستقلال عاش زكريا متنقلا بين البلدان المغاربية، وكان أكثر وقته في المغرب، خاصة خلال سنوات عمره الأخيرة.

السي الطيب الوطني

هو محمد بوضياف، أحد مفجري الثورة الجزائرية، عاش مناضلا في الحركة الوطنية، ثم قائدا من كبار قادة الثورة، زجت به السلطات الفرنسية في السجن عقب قرصنة الطائرة التي كانت تقله رفقة حسين أيت أحمد، أحمد بن بلة، ومحمد خيضر والكاتب مصطفى الأشرف.

رفض بوضياف نظام أحمد بن بلة، الذي زج به في السجن، ثم لجأ إلى المغرب بعد إطلاق سراحه، وظل مستقرا بمدينة القنيطرة إلى أن عاد للجزائر، رئيسا للدولة في مطلع عام 1992، وفي يونيو من نفس السنة تعرض للاغتيال بمدينة عنابة خلال إلقائه لكلمة أمام المواطنين.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG