رابط إمكانية الوصول

logo-print

الشباب وحاملو الشهادات الأكثر عرضة للبطالة بالمغرب


مسيرة سابقة للمجازين المعطلين في المغرب (2014)

سجلت دراسة أعدتها المندوبية السامية للتخطيط في المغرب، بالتعاون مع البنك الدولي، انخفاض معدل البطالة في المجتمع المغربي خلال الفترة ما بين عام 1999 وعام 2016، إذ انتقل من 13.8 في المئة إلى 9.4 في المئة.

اقرأ أيضا: شباب مغاربة: البطالة تقتلنا كل يوم

واستنادا إلى نتائج الدراسة المعنونة بـ"سوق الشغل في المغرب..تحديات وفرص" فإن أصحاب الشهادات العليا يعانون من البطالة أكثر من غيرهم، إذ أن عدد العاطلين من أصحاب الشهادات يفوق عددهم من غير الحاصلين على شهادات بخمسة أضعاف.

وبينما تبلغ نسبة البطالة في صفوف من ليست لهم شهادات 4.7 في المئة، يرتفع الرقم ليصل إلى 25 في المئة في صفوف من يحملون شهادات عليا.

وترى الدراسة أن ارتفاع البطالة في صفوف حملة الشهادات العليا قد يُعزى إلى مواجهتهم صعوبات في ولوج سوق الشغل، مبرزة أن هذا يعد السبب الرئيسي لبطالة 66.9 في المئة من الرجال حملة الشهادات العليا، في حين يعتبر توقف النشاط السبب الرئيسي لبطالة الرجال من أصحاب المستوى التعليمي الضعيف.

من جهة أخرى، يرتفع معدل البطالة في صفوف الشباب بشكل كبير، إذ تبرز الدراسة أنه وبعدما بلغ معدل البطالة في صفوف الشباب من الوسط الحضري البالغة أعمارهم بين 15 و24 عاما، معدلا متدنيا وصل إلى 31.3 في المئة عام 2010، ارتفع ذلك المعدل ليصل إلى 41 في المئة خلال عام 2016.

وخلصت الدراسة كذلك إلى أن الأجر لا يمثل فيما يبدو عائقا أمام الحصول على عمل، إذ أعرب ثلثا العاطلين عن العمل عن استعدادهم للقبول بعمل يكون أجره معادلا أو أقل من الحد الأدنى للأجور، في حين يقبل أكثر من ربع العاطلين بعمل مقابل أي أجر، في حين أعرب 5.5 في المئة فقط من العاطلين عن استعدادهم للقبول بوظيفة مقابل أجر يبدأ من خمسة آلاف درهم (نحو 500 دولار أميركي) شهريا.

اقرأ أيضا: أرقام رسمية: 42 ألف عاطل جديد بالمغرب

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG