رابط إمكانية الوصول

logo-print

مقترح قانون لتعويض العاطلين حملة الشواهد العليا بالمغرب


احتجاجات لشباب بطال بالمغرب - أرشيف

في الوقت الذي تشير معطيات حديثة بالمغرب إلى انتشار ظاهرة البطالة بشكل كبير في صفوف الشباب حملة الشواهد العليا، تقدم نواب برلمانيون بمقترح قانون لتعويض هؤلاء من خلال تخصيص راتب شهري لهم.

المقترح الذي تقدمت به المجموعة النيابية لحزب التقدم والاشتراكية يتمحور حول إحداث تعويض لفائدة حاملي الشواهد العليا من المغاربة ذكورا وإناثا، ويتعلق الأمر حسب مقتضيات المقترح، بالحاصلين على شواهد عليا والمتخرجين من الجامعات والمعاهد العليا ومؤسسات التكوين المهني الوطنية، والذين يوجدون في وضعية البحث عن الشغل.

اقرأ أيضا: الشباب وحاملو الشهادات الأكثر عرضة للبطالة بالمغرب

ودعا المقترح إلى تحديد قيمة التعويض في 1200 درهم (نحو 120 دولارا أميركي) شهريا، وذلك عن السنة الأولى، ومبلغ 600 درهم (نحو 60 دولارا أميركيا) في الستة أشهر الموالية في حالة التجديد.

وحسب ما يتضمنه المقترح فإن بطالة خريجي الجامعات والمعاهد العليا ومؤسسات التكوين المهني الوطنية "لها آثار اقتصادية واجتماعية وثقافية ونفسية، بل تمتد إلى الآثار السياسية والأمنية، وهي الآثار التي تتفاوت من حيث تأثيراتها وتوطينها".

وتتابع المجموعة النيابية في توضيح الغاية من اقتراح هذا القانون من كون أن الظاهرة صارت "واضحة للجميع ومن الصعب تجاهلها أو غض الطرف عنها" إلى جانب أن "أعداد هؤلاء الخريجين آخذة في التمدد، وهو ما يعني إهدار طاقات وموارد بشرية تم استثمارها في العملية التعليمية، دون عوائد يتم استثمارها في عملية إنتاج التنمية الوطنية".

ويشير المقترح في السياق إلى أرقام تضمنها تقرير المندوبية السامية للتخطيط الذي يشير إلى أن بطالة حاملي الشهادات "تبقى مرتفعة".

وحسب المصدر نفسه فإنه وفي ظل "انسداد الأفق، ولو مرحليا، فإن مبادرة تعويض هذه الفئة التي هي في طور البحث عن شغل، ستعتبر مساعدة اجتماعية من قبل الحكومة عبر صندوق تضامني".

اقرأ أيضا: شباب مغاربة: البطالة تقتلنا كل يوم

وكانت المندوبية السامية للتخطيط قد كشفت منتصف الأسبوع الجاري نتائج دراسة أعدتها بالتعاون مع البنك الدولي، حول سوق الشغل، مما خلصت إليه أن أصحاب الشهادات العليا يعانون من البطالة أكثر بخمس مرات من غير الحاصلين على شهادات، إذ في الوقت الذي تبلغ نسبة البطالة في صفوف من ليست لهم شهادات 4.7 في المئة، يرتفع الرقم ليصل إلى 25 في المئة في صفوف من يحملون شهادات عليا.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG