رابط إمكانية الوصول

logo-print

مساعدات مالية لدول الساحل.. جزائريون: أين التقشف؟


الوزير الأول الجزائري أحمد أويحيى

أعلن الوزير الأول أحمد أويحيى، عن توجيه "إعانات مالية لدول الساحل بأكثر من 100 مليون دولار على مدى الـ 8 سنوات الماضية، لكل من التشاد والنيجر ومالي وموريتانيا، تتمثل في بناء قواعد عسكرية، وتكوين القوات الخاصة لتلك الدول، بالإضافة إلى منح العتاد العسكري المتطور".

وحسب أويحيى فإنه "مقارنة بما قدمه الاتحاد الأوروبي، المتكون من 28 دولة عضو، إلى المجموعة الخمسة الإفريقية، من مساعدات التي لم تتجاوز 50 مليون دولار، فإن الجزائر بذلت مجهودات مضاعفة في ميدان مساعدة الدول الإفريقية في مكافحة الإرهاب، دون أي تشهير لما تقوم به، غير أن ذلك لم يفهم من قبل البعض".

"نحن أولى بالصدقة"..

هذا الإعلان أثار موجة انتقادات حادة من قبل العديد من الناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي، في وقت تمر فيه الجزائر بأزمة مالية واقتصادية، انعكست على صرامة الإجراءات التي جاء بها قانون المالية لسنة 2018، من زيادة في أسعار المحروقات والضرائب.

وكتب فؤاد في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تعليقا على خبر تصريح الوزير الأول أحمد أويحيى، بشأن المساعدات المالية الجزائرية لدول الساحل، "هناك مثل يقول.. لا تجوز الصدقة، حتى تكفي بيت العيال، وحنا في الجزائر محتاجين مساعدات".

بينما تساءل محمد أمين بسخرية، "بصحتهم، يا خي قلت في نوفمبر ماكانش باش تخلص الموظفين؟ والا راني غالط يا جماعة؟؟ قالها والا ما قالهاش؟؟"، في تذكير لتصريح سابق لأحمد أويحيى قال فيه، "إن الخزينة العمومية كانت عاجزة عن دفع رواتب شهر نوفمبر".

أين التقشف؟

أما سفيان فكان تعليقه عبارة عن مثل جزائري شهير "تركت زوجها ممدود وراحت تعزي في محمود"، بمعنى تركت زوجها في فراش الموت، وذهبت تعزي في وفاة محمود، في إشارة إلى أن الحكومة قدمت مساعدات لدول الساحل، بينما وضع مواطنيها بحاجة إلى مساعدات.

وفي منشور آخر بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وتعليقا على خبر المساعدات المالية، نقرأ "قاعدين علينا التقشف ما التقشف.. تجي تفهم تحير".

بينما تساءلت صفحة أخرى على نفس الموقع " في الجزائر شكون أحنا؟"، قبل أن تجيب " مساعدات مالية جزائرية، بأكثر من 100 مليون دولار لعدة دول إفريقية".

أما الشباب المتحصل على دعم مالي من الخزينة العمومية للقيام بمشاريع استثمارية فشل معظمها، فطرح سؤالا، بواسطة منشور خاص على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، " إن صح الخبر، نحن الشباب المتعثر أين محلنا من الإعراب".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG