رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

فيديو ينتقد الجمارك يُلهب تونس: أهانوا ابني وحطموه


مراقبة للجوازات بالجمارك التونسية

أثار فيديو يظهر فيه مواطن تونسي يشتكي مما وصفه "إهانة " ابنه أثناء عملية تفتيش، من قبل أعوان الجمارك (الديوانة) موجة غضب على الشبكات الاجتماعية في تونس.

من جانب آخر، نفت الإدارة العامة للجمارك الاتهام، مؤكدة أن "عملية التفتيش أُجريت في كنف الاحترام".

فيديو يشعل الشبكات الاجتماعية

ويقول والد الشاب إن أعوان الجمارك "أهانوا" ابنه و"جردوه" من ملابسه، وذلك أثناء قيامه بإجراءات السفر نحو أوروبا انطلاقا من ميناء حلق الوادي بالعاصمة.

وأعاد مستخدمون نشر الفيديو الذي يوجه انتقادات حادة لأعوان الجمارك في البلاد.

وقال صاحب الفيديو، في المقطع الذي حقق نسب مشاهدات عالية، إن "أعوان الديوانة في ميناء حلق الوادي أقدموا على بعثرة أغراض ابنه واغتصاب ابنه معنويا وقد تعرض لإهانات بعد أن جردوه من ملابسه في غرفة بالميناء بهدف الاستيلاء على مبلغ مالي قدره 500 يورو".

وتابع باكيا أن الاعتداءات المتكررة لـ" أصحاب الزي"، في إشارة إلى" أعوان الديوانة"، تُسهم في تسهيل عمليات استقطاب الشباب من قبل الجماعات المتشددة.

وأضاف أن "ابنه لم يعد يرغب في حمل جواز السفر التونسي الذي لم يمنحه الكرامة الإنسانية، بعد الإهانات التي تعرض لها في الميناء".

إدارة الجمارك تنفي

في المقابل، نفت الإدارة العامة للديوانة، ما جاء في مضمون مقطع الفيديو قائلة إن عملية التفتيش أجريت في "كنف احترام الإجراءات والتراتيب القانونية الجاري بها العمل".

وأضافت الإدارة، في بلاغ تناقلته وسائل إعلام محلية، أن المعني بالأمر في الفيديو قد "تعمد عدم التصريح بالمبالغ من العملة الأجنبية التي بحوزته".

ويقتضي القانون المحلي "التصريح بالعملات الأجنبية التي يتحوز عليها المسافرون عبر المعابر الحدودية البرية والبحرية والجوية".

وأكد البلاغ أنه بعد إخضاع الأغراض الشخصية للمعني بالأمر لعمليات تم العثور على مبالغ متفاوتة من العملة الأجنبية، ما دفع الأعوان لاتخاذ قرار التفتيش البدني.

وتحيي هذه الحادثة الجدل من جديد في تونس حول ما يسميه البعض "المضايقات المستمرة" التي يتعرض لها بعض المسافرين من قبل عناصر في الجمارك، وهو ما ينفيه كبار المسؤولين بالقطاع.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG