رابط إمكانية الوصول

logo-print

'حراك الريف'.. نحو تدويل ملف الاحتجاجات؟


احتجاج للتضامن مع "حراك الريف" بمدينة إمزورن

يسعى عدد من النشطاء الريفيين إلى نقل حركتهم الاحتجاجية في منطقة الريف، شمال شرقي المغرب، إلى الخارج عبر تنظيم أنشطة بغرض الضغط على السلطات المغربية.

بداية التحركات في الخارج، كانت من خلال وقفات احتجاجية تزامنت مع موجة التظاهرات التي عاشتها منطقة الريف خلال الأشهر الأخيرة، خصوصا أمام السفارات والتمثيليات الدبلوماسية المغربية في أوروبا.

وتقود منظمات من بينها التنسيقية المغاربية لحقوق الإنسان والتنسيقية العامة لحقوق الإنسان والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، حملة مدنية للمرافعة على موضوع الريف داخل المؤسسات الرسمية الأوروبية، خصوصا البرلمان الأوروبي، من أجل تقديم شهادات حول هذا الموضوع.

وفي السياق ذاته، يحتفل عدد من النشطاء الريفيين باليوم العالمي لحقوق الإنسان الموافق للعاشر من دجنبر في هولندا من خلال تنظيم أنشطة داعمة للمتابعين في حراك الريف.

هذه الأنشطة تتوزع بين وقفات احتجاجية وأنشطة ثقافية تعرف بما يجري في الريف، وذلك بحضور مسؤولين أوروبيين، خصوصا في البرلمانات المحلية والبرلمان الأوروبي.

وإلى جانب ذلك، من المنتظر أن يلقي أحمد الزفزافي، والد ناصر الزفزافي، أبرز قادة حراك الريف، شهادة أمام لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الهولندي بلاهاي اليوم الخميس، وذلك بدعوة من الحزب الاشتراكي الهولندي.

يأتي ذلك، في وقت تم فيه تأجيل محاكمة عدد من النشاء المتابعين على خلفية احتجاجات الريف، بعد أن نقل ناصر الزفزافي، إلى المستشفى بشكل عاجل الثلاثاء الماضي، أثناء مثوله أمام محكمة الاستئناف في الدار البيضاء.

وقال محامي الزفزافي، عبد الصادق البشتاوي، إن موكله "شعر بتوعك" خلال مثوله مع 53 متهما آخرين أمام محكمة الاستئناف في الدار البيضاء، مما أدى إلى توقف الجلسة المخصصة لمسائل إجرائية، بناء على طلب رئيس المحكمة.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG