رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

مسيرات في الجزائر تنديدا بـ'إقصاء' الأمازيغ


من احتجاجات منطقة القبائل اليوم الإثنين

انطلقت، اليوم الإثنين، احتجاجات بكل من بجاية وتيزي وزو، إثر رفض البرلمان الجزائري، لمشروع تعديل قانون المالية 2018، اقترحه حزب العمال، ويرمي إلى تخصيص أغلفة مالية من أجل التعميم التدريجي لتدريس اللغة الأمازيغية في جميع المدارس الجزائرية.

وحسب الصحافة المحلية، فإن الحركة الاحتجاجية، التي انطلقت من جامعات بجاية وتيزي وزو، تقف وراءها تنظيمات طلابية.

وكانت الاحتجاجات أكثر حدة بالإقامات الجامعية، خاصة بولاية بجاية (220 كيلومترا شرق العاصمة).

وشرع مواطنون من منطقة القبائل في إضرابات منذ نحو أسبوعين، لكنهم خرجوا اليوم محتجين في مسيرات تنديدا بما أسموه "تهميش" اللغة الأمازيغية، التي تعتبر اللغة الرسمية للجزائر إلى جانب العربية بموجب الدستور المعدل سنة 2016.

ونقلت الصحافة المحلية عن تنسيقية الطلبة، التي نظمت الحركة الاحتجاجية، بيانا استنكرت فيه "رفض تمويل تعميم تدريس الأمازيغية، وتمرير قانون المالية"، الذي ترى فيه "إجحافا في حق الشعب وخدمة لمصالح زمرة بعينها"، في إشارة إلى إسقاط بند الضريبة على الثروة، الذي لم يصادق عليه نواب البرلمان بحجة صعوبة تقدير الضريبة في الوقت الراهن.

"قانون المالية يعطي الأولوية لمصالح أرباب العمل على حساب الشعب، كما يتبين من خلال رفض مشروع الضريبة على الثروة" يؤكد بيان التنسيقية.

ونقلت بعض العناوين، ردود وزراء حكومة أويحيى، إذ أكدوا في معظم تصريحاتهم، "عزم الدولة على مواصلة مسار ترسيم اللغة ودعمها ميدانيا".

كما أشارت إلى أنه ضمن مخطط العمل الحكومي هناك مشروع قانون سيتم عرضه على البرلمان من أجل تحديد صيغ إرساء واشتغال الأكاديمية الجزائرية للغة الأمازيغية، المنصوص عليها في الدستور.

بالموازاة مع حركة الاحتجاجات تلك، كشف الأمين العام للمحافظة السامية للغة الأمازيغية (حكومية) سي الهاشمي عصاد على أمواج الإذاعة الرسمية، أنه تم إحراز تقدم كبير في مجال تعميم استعمال اللغة الأمازيغية منذ ترسيمها السنة الماضية.

وشدد عصاد على "ضرورة النأي بالقضية الأمازيغية عن التلاعب السياسي الذي أدى إلى وجود سوء فهم ببين فعاليات المجتمع والحكومة".

وبارك نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، حركة الاحتجاجات والمسيرات التي تجري بمنطقة القبائل عامة، وأبدى أغلبية رواد المنصات الاجتماعية تضامنهم مع ما أسموها "المطالب المشروعة لدعم اللغة الأمازيغية بكامل التراب الجزائري".

وإذ أجمع آخرون على شرعية مطلب دعم اللغة الأمازيغية، عبروا عن سخطهم لرؤية ما أسموه بـ"علم الانفصاليين" ، وهي الراية التي يرفعها أنصار طالبي انفصال منطقة القبائل عن الجزائر بزعامة الناشط السياسي فرحات مهني.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG