رابط إمكانية الوصول

logo-print

بعد الأمطار.. مدن مغربية 'تتنفس تحت الماء'


الأمطار خلفت فيضانات في سنوات سابقة بالمغرب (أرشيف)

المشهد نفسه يتكرر كل سنة، بمجرد ما تبدأ التساقطات المطرية تغرق شوارع وأحياء كاملة في عدد من المدن المغربية بالمياه، والسبب، حسب مدونين، ضعف البنية التحتية.

مرة أخرى، هذه السنة، يتكرر المشهد، إذ تداول عدد من مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي المغاربة، خلال الأيام الأخيرة، وذلك منذ بدأت التساقطات المطرية، مجموعة من الصور التي توثق غرق عدد من الأحياء، والشوارع بمياه الأمطار، مرفقين إياها بتدوينات بعضها غاضب وبعضها الآخر ساخر.

​وذهبت كثير من التدوينات في اتجاه التعبير عن الاحتجاج من "ضعف البنية التحتية"، وذلك بعدما أغرقت الأمطار عددا من الأحياء، خاصة الصفيحية التي يعاني القاطنون فيها كل سنة من مشكل إغراق مياه الأمطار مساكنهم.

واتجهت تدوينات أخرى في اتجاه السخرية من الأمر عبر تعليقات منتقدة لمشاكل البنية التحتية بمناطق مغربية.

وقد تسببت الأمطار التي أغرقت عددا من الأحياء في عرقلة حركة السير والجولان، على مستوى مختلف وسائل النقل، بما فيها "الترامواي" بمدينة الدار البيضاء، إذ تداول العديد من مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي صورا لسكة "الترامواي" الغارقة في المياه بشكل يعيق صعود أو خروج الناس منه.

وكان المغرب قد عرف، هذه السنة، تأخرا في تساقط الأمطار بشكل أثار القلق حول ما إذا كانت البلاد مقبلة على موسم جفاف، وقد تمت على إثر ذلك إقامة صلاة استسقاء قبل ما يقارب الثلاثة أسابيع.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG