رابط إمكانية الوصول

logo-print

كابل إنترنت بين الجزائر وأميركا.. هل يلقى مصير سابقيه؟


Algeria Transatlantic Cable Internet

أعلنت وزيرة البريد والاتصالات السلكية واللاسلكية الجزائرية، هدى فرعون، أن اتفاقا لربط مدينة عنابة بكابل اتصالات بحري قادم من الولايات المتحدة الأميركية، سيتم التوقيع عليه قبل نهاية العام الجاري، وذلك بهدف تحسين سرعة تدفق الإنترنت.

وأضافت أن ربط الجزائر بهذا الكابل البحري، يأتي بموازاة إنجاز مشروع خط الكابل البحري بين وهران وفالينسيا الإسبانية الذي ستنطلق الأشغل به بحلول نهاية العام الحالي.

ويأتي إعلان الوزيرة عن هذا المشروع وسط موجة من الانتقادات الموجهة لقطاع الاتصالات، منذ صدور آخر تقرير عن هيئة الإحصاء العالمية "أكاما" لسنة 2017، والذي أظهر أن الجزائر تحتل الرتب الأخيرة من حيث سرعة تدفق الإنترنت.

دعوات لدراسة جدوى القرار

وعلّق ناشطون على خبر ربط الجزائر بكابل بحري مع الولايات المتحدة الأميركية بالتساؤل عن دور الأقمار الاصطناعية التي تم الاعلان عن إطلاقها مؤخرا، فيما إذا كانت ستعمل على تحسين تدفّق الإنترنت.

وأثار معلق آخر موضوع القمر الاصطناعي الجزائري الذي أعلن عن إطلاقه مؤخرا من الصين، متسائلا "ألم تقولوا إنه للاتصالات وتحسين تدفّق الإنترنت؟"

وكان ناشطون قد تداولوا في تدويناتهم وتغريداتهم، قبل يومين، خبر إمكانية الرّفع من تدفّق الإنترنت بإطلاق القمر الصناعي "ألكوم سات 1" من الصين.

ودعا متابع في تعليق له إلى مراجعة القرار و مناقشته أمام البرلمان للتأكّد من جدواه، لا سيما أنه سيمتد عبر المحيط الأطلنطي، محذّرا بسخرية من "الحوت الأزرق"، في تذكير لحادثة تعرّض الكابل البحري الرّابط بين عنابة ومرسيليا الفرنسية للقطع من قبل "قرش" سنة 2015، وفق ما أعلنته الوزارة الوصية آنذاك.

وضمن التعليقات على الموضوع، أوضح متابع أن الأمر لا يتعلق بمد كابل بين عنابة والولايات المتحدة وأن الجزائر ستدفع حقوق الرابط القادم من أميركيا والذي يمر بالقرب من الجزائر.

واعتبر متابع آخر أن حل مشكلة بطء الإنترنت في الجزائر لا يكمن في الكابل "بل في من يتحكّم بالتدفّق الدّاخلي."

مشاريع متأخرة

ومن جانبه، انتقد الخبير في تكنولوجيا الاتصالات إيهاب تيكور، في تصريح لـ "أصوات مغاربية"، إعلان وزيرة البريد "الذي يُضاف إلى إعلان سابق عن مشروع ربط مدينة وهران بكابل بحري للإنترنت من مدينة فالينسيا الإسبانية، والذي لم ينطلق بعد، فيما كانت قد صرّحت أنه سيدخل حيّز الخدمة منتصف العام الجاري".

وحسب تيكور، فإن "الجزائر تتوفر على كابل بين عنابة ومرسيليا، وآخر بين العاصمة وبالما، هذا الأخير تدفقه ضعيف جدا، ويخصّص كاحتياطي للحالات الطارئة فقط، بينما ما زال مشروع وهران فالينسيا متوقفا، حسب خريطة توزيع الكوابل عبر دول العالم، أما ربط الجزائر بكابل من أميركا فسيأخذ وقتا طويلا".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG