رابط إمكانية الوصول

logo-print

3 أقليات دينية تبحث عن الاعتراف بالجزائر.. هل تعرفها؟


بعض أفراد الطائفة الأحمدية في الجزائر

تعيش مجموعة من الأقليات الدينية في الجزائر على وقع مضايقات وملاحقات مستمرة، بتهمة "زرع المعتقدات الدينية الخاطئة في أذهان الشباب الجزائري المسلم"، في المقابل يدافع نشطاء عن حقهم في المعتقد، لأن هذه الأقليات، حسبهم، "تتمسك بوطنيتها وانتمائها، دون أن تشكّل أي خطر على الاستقرار".

فماذا تعرف عن أبرز ثلاث أقليات تبحث عن الاعتراف في الجزائر؟

الأحمدية.. مطاردة لا تنتهي

لا تتوقّف مطاردة الأحمديين في الجزائر، إلا لتبدأ من جديد، لدرجة أن عبادتهم أصبحت تتم في سرية، "خوفا من الملاحقة".

وتقدّم الجماعة الإسلامية الأحمدية نفسها "كمجموعة مسالمة تجديدية"، لكن عموم المسلمين من سنّة وشيعة مجمعون على أنها "خارجة عن دين الإسلام"، ما أجبر أتباعها على ممارسة عباداتهم في الظل، كما هو الحال في الجزائر.

وفي الصيف الماضي، وصل عدد الموقوفين في الجزائر، من نشطاء الأحمدية إلى نحو 200 شخص، تم توقيفهم بسبب معتقدهم الديني.

​هذا واعتبرت المنظمات الحقوقية، ما يتعرض له الأحمديين في الجزائر"قمعا واضطهادا"، وتقول منظمة هيومن رايتس ووتش، إن "اضطهاد أتباع الطائفة الأحمدية في الجزائر، وخطاب الكراهية ضدهم، من قبل الوزراء، يُظهر عدم تقبل ديانات الأقليات، سواء ادّعت أنها طوائف مسلمة أم لا، وعلى السلطات أن تكف عن مهاجمة هذه الأقلية المستضعفة".

الشيعة.."أياد أجنبية"

بالنسبة لوزير الشؤون الدينية الجزائري، محمد عيسى، فإنه يعتبر وجود الأقلية الدينية الشيعية "إرادة أجنبية، تريد التشويش على الجزائر، من خلال سعيها إلى نشر فكرة الطائفية، وتقوية حركات التشيّع، خاصة على مستوى الولايات الحدودية الشرقية والغربية للوطن".

وقامت المصالح الأمنية مؤخرا بتوقيف أكثر من 400 مسافر جزائري قادم من العراق، بحوزتهم كتب ورايات شيعية.

وفي ردّه على اتهامات الحكومة دافع الكاتب والإعلامي الصادق سلايمية، الذي تشيع منذ مدة، عن اختياره الديني وخاطب الجزائريين قائلا: لابد من التعايش بيننا، كما تتعايشت الأحزاب الجزائرية مع بعضها البعض، ولهذا لابد على الشعب الجزائري ألا يستمع إلى الدعوات الهدامة، كأن ننعت هذا بكافر وهذا بملحد وهذا خطر.

الكركرية.. مسألة أمنية

أعلن وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى أن "الطريقة الكركرية مسألة أمنية وسياسية بامتياز، وأن لا علاقة لها بالدين، والهدف من ورائها يكمن في المساس بمنهج الوسطية والاعتدال الذي تنتهجه الجزائر".

و قال وزير الشؤون الدينية، متحدّثا عن الطريقة الكركرية بأن هناك "محاولة لتخريب هذا النسيج من جهات داخلية و خارجية".

وقد ظهرت الطريقة الكركرية في الصيف الماضي، وبشكل لافت في مدينة مستغانم شمال غرب الجزائر، وشدّت انتباه الرأي العام الجزائري بالزي الموحّد الذي يرتديه أتباعها، وألوانه.

من جهة أخرى، دافع أستاذ معهد الفلسفة بالجزائر محمد بن بريكة عن الطريقة الكركرية، معتبرا إياها "طريقة سنية، تقوم على تربية أتباعها على معاني الرحمة والحب، والعدل والاحسان، وهي ثمرة الطريقة العلاوية الجزائرية".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG