رابط إمكانية الوصول

logo-print

ولد عباس: السعيد لن يترشّح للرئاسة.. جزائريون: سنرى! 


السعيد بوتفليقة (يمين الصورة) إلى جانب الوزير الأول أحمد أويحي

دعا الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس إلى "ترك السعيد بوتفليقة وشأنه، وهو لا يسعى لخلافة شقيقه الرئيس".

ونفى ولد عباس "الأنباء المتداولة بشأن إمكانية ترشّح السعيد للرئاسيات القادمة"، موضّحا أن "حسم الترشّح سابق لأوانه".

وأضاف أن "ملف الرئاسيات سيتم تداوله خلال اجتماع اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني".

عودة جمال ولد عباس لإثارة ملف الرئاسيات القادمة، وموقع شقيق الرئيس بوتفليقة ومستشاره السعيد، فتح شهية المعلقين والناشطين.

وفي هذا الصّدد، ردّ أحد المتابعين على تصريحات جمال ولد عباس قائلا "سنرى"، في إشارة منه إلى "أنه لم يستوعب ذلك"، على خلفية النقاش المتزايد بشأن ترشح شقيق الرئيس للرئاسيات المزمع تنظيمها عام 2019.

"يزيد ونسموه السعيد"

بينما رأت معلّقة أخرى أن "الجزائر ليست مملكة للحديث عن الخلافة، ولكن إذا أراد النظام تحضير السعيد بوتفليقة للترشّح، فإنه سيقوم بذلك، فقد اعتدنا أن يخرج فارسه في الوقت الذي يريده، بدون أخذ المواطن بعين الاعتبار وكل الوسائل متاحة"، بينما كتب متابع آخر "من الطبيعي ألا يطمح، لأن الخلافة بيده".

أما مدون آخر فعلّق على تصريح جمال ولد عباس "لما يزيد نسموه السعيد"، وهو مثل سبق للأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، أن رد به على سؤال لصحافي، ومعناه على شاكلة المثل القائل "لكل مقام مقال".

ولم يصدّق متابع آخر تصريح جمال ولد عباس، الذي أشار فيه إلى عدم رغبة السعيد بوتفليقة في خلافة شقيقه، وكتب "مادام هدرتها، كاين منها"، أي مادام أن ولد عباس تحدّث في هذا الموضوع، فهذا يؤكد إمكانية ترشّح السعيد بوتفليقة للانتخابات الرئاسية القادمة.

وحملت الكثير من التعليقات على تصريحات جمال ولد عباس نقدا لاذعا، بحق المسؤول الأول عن الحزب الحاكم، وتساءل آخرون عن مصدر معلوماته التي كشف عنها خلال ندوة صحافية عقدها مساء الإثنين.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG