رابط إمكانية الوصول

logo-print

أعلنت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج في المغرب، عن إطلاق حملة للتحسيس والكشف عن فيروس نقص المناعة "السيدا"، لفائدة نزلاء المؤسسات السجنية.

وأوضحت المندوبية أن الحملة، التي تم إطلاقها بشراكة مع وزارة الصحة المغربية، تستهدف نزلاء 62 مؤسسة سجنية، وهو ما يعادل 80 في المئة من نزلاء السجون بالمغرب.

وحسب بلاغ المندوبية، الذي توصلت "أصوات مغاربية" بنسخة منه، فإن هذه الحملة، التي ستشمل عددا من المؤسسات السجنية، والمستمرة إلى غاية يوم 27 ديسمبر الجاري، تأتي بمناسبة "اليوم العالمي للسيدا"، للعام الجاري.

اقرأ أيضا: العقوبات البديلة في المغرب.. هل تقضي على الجريمة؟

يشار إلى أنه قد سبق، في أكثر من مناسبة، التطرق بقلق إلى موضوع انتشار داء فقدان المناعة في صفوف السجناء، إذ كشفت وسائل إعلام محلية، في فبراير الماضي، عن ارتفاع الإصابة بالداء داخل السجون، وذكرت أنها تتراوح بين 0.4 و0.8 في المئة، في حين لا تتجاوز نسبة الإصابة بالداء في صفوف مجموع سكان البلاد 0.14 في المئة.

وسبق لوزير الصحة السابق، الحسين الوردي، أن كشف، عام 2015، عن ارتفاع نسبة الإصابة بالسيدا في صفوف نزلاء المؤسسات السجنية، إذ ذكر أنها تتراوح بين 0.3 و2.5 في المئة، وذلك استنادا إلى دراسات أجرتها وزارة الصحة.

اقرأ أيضا: 'الخلوة الشرعية' في السجون المغربية.. حق أم لا؟

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG